كتاب الرقائق › ٩- باب الأدعية › ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم لا يخيب من سأل ربه به٨٩٢ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي بواسط، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن سليمان بن أبي شيبة الرهاوي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أنه دخل مع رسول الله ﷺ المسجد، فإذا رجل يصلي يدعو، يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهدك أنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»، وإذا رجل يقرأ في جانب المسجد، فقال رسول الله ﷺ: «لقد أعطي مزمارا من مزامير آل داود» وهو عبد الله بن قيس قال فقلت له: يا رسول الله أخبره؟ فقال: «أخبره»، فأخبرت أبا موسى فقال: لن تزال لي صديقا. ١: ٢]
_________
= وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٧١، وابن ماجة (٣٨٥٧) في الدعاء. باب اسم الله الأعظم من طريق وكيع، والبغوي (١٢٦٠) من طريق الحجاج بن نصير، كلاهما عن مالك بن مغول، به.
وأخرجه مطولًا أحمد ٥/٣٤٩ من طريق عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، به.
وأخرجه مطولًا البغوي في " شرح السنة " (١٢٥٩) من طريق عثمان بن عمر، عن عمرو بن مرزوق، عن مالك بن مغول، به. وصححه الحاكم ١/٥٠٤، وأقره الذهبي. وسيرد بعده مطولًا من طريق زيد بن الحباب، عن مالك بن مغول، به.
(^١) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله، وأخرجه الترمذي مختصرًا (٣٤٧٥) في الدعوات: باب جامع الدعوات عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ جعفر بن محمد =
Jilid 3 · hlm. cetak 174
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.