كتاب الطهارة › باب سنن الوضوء › ذكر ما يستحب للمرء إذا تعار من الليل أن يبدأ بالسواك
١٠٧٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ١، عَنْ مَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ٢. ٤٧:٥
_________
١ في "الإحسان" يونس، وما أثبت يغلب على الظن أنه الصواب، فإن البخاري رواه كذلك من طريق محمد بن كثير، ومحمد بن كثير لا تعرف له رواية عن يونس، وإنما ذكروا في شيوخه ولده إسرائيل، والقسم الموجود فيه الحديث من "الأنواع والتقاسيم" ليس موجودًا عندنا حتى نتبينه.
٢ إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه البخاري "٨٨٩" في الجمعة: باب السواك يوم الجمعة، وأبو داود "٥٥" في الطهارة: باب السواك لمن قام من الليل، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨، من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، عن منصور وحصين بهذا الإسناد.
وتقدم برقم "١٠٧٢" من طريق وكيع، عن سفيان، به، فانظره.
Jilid 3 · hlm. cetak 357
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.