فَحِدْتُ عَنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُكَ فَحِدْتَ عَنِّي فَقُلْتُ إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَخَشِيتُ أَنْ تَمَسَّنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمُسْلِمَ لا ينجس١.
_________
١ إسناده صحيح على شرطهما، جرير: هو ابن عبد الحميد، والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الكوفي، وأبو بردة هو أبي موسى الأشعري.
وأخرجه النسائي ١/١٤٥ في الطهارة: باب مماسة الجنب ومجالسته، عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وسيعيده المؤلف برقم [١٣٧٠] بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبه ١/١٧٣ عن ابن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن النبي ﷺ رأى حذيفة، فراغ، فقال: "ألم آمرك"؟ فقال: بلى يا رسول الله، ولكني كنت جنبًا، فقال: "إن المؤمن لا ينجس". وسيورده المؤلف برقم [١٣٦٩] في باب النجاسة وتطهيرها، من طريق يحيى بن سعيد، عن مسعر، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، ويخرج من طريقه هناك.
وفي الباب عن أبي هريرة في الحديث الذي بعده.
Jilid 4 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.