كتاب الطهارة › ١٩- باب النجاسة وتطهيرها › ذكر العلة التي من أجلها أهوى المصطفى ﷺ إلى حذيفة
١٣٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَوْمًا بُكْرَةً، فَحِدْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُكَ فَحِدْتَ عَنِّي»، فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَخَشِيتُ أَنْ تَمَسَّنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ» (^١) . [٣: ١٠]
_________
= إسحاق بن منصور، وأبو عوانة ١/٢٧٥ من طريق عمر بن شبة ومحمد بن أبي بكر، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ٢/٧٣ من طريق هارون بن سليمان، كلهم عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٣ ومن طريقه مسلم (٣٧٢)، وأخرجه أحمد ٥/٤٠٢، وابن ماجة (٥٣٥)، والبيهقي في " السنن " ١/١٨٩، كلهم من طريق وكيع، عن مسعر، به. وصححه ابن خزيمة برقم (١٣٥٩) .
وقد تقدم برقم (١٢٥٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ حذيفة، ومن هذه الطريق سيورده المؤلف أيضًا بعد هذا.
(^١) إسناده صحيح على شرطهما. جرير: هوابن عبد الحميد الضبي، والشيباني: هو أبو إسحاق، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري.
وهو مكرر (١٢٥٨) وتقدم تخريجه هناك.
Jilid 4 · hlm. cetak 205
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.