كتاب الطهارة › ١٩- باب النجاسة وتطهيرها › ذكر خبر يصرح بأن إباحة المصطفى ﷺ للعرنيين في شرب أبوال الإبل لم يكن للتداوي
١٣٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي، فَنَبَذْتُ لَهَا فِي كُوزٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ «مَا هَذَا؟» فَقَالَتْ (^١): إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ فَنَبَذْنَا لَهَا هَذَا، فَقَالَ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ» (^٢) . [٢: ٣٥]
_________
= في كراهية التداوي بالمسكر، والدارمي ٢/١١٢، والبيهقي ١٠/٤ من طرق، عن شعبة بهذا الاسناد. وتقدم قبله من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، به، إلا أنه. بحذف وائل بن حجر بين علقمة وطارق.
(^١) في " الإحسان ": " فقال "، والتصحيح من " التقاسيم والأنواع " ٢/لوحة ١٢٦.
(^٢) حسان بن مخارق: روى عنه اثنان، وترجمه البخاري ٣/٣٣، وابن أبي حاتم ٣/٢٣٥، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره المؤلف في " الثقات " ٤/١٦٣، وباقي رجاله رجال الشيخين. وهو في " مسند أبي يعلى " ٣٢٣/١.
وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٤٩)، وأحمد في " الأشربة " (١٥٩)، والبيهقي ١٠/٥، وابن حزم ١/١٧٥ من طريق جرير، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٥/٨٦، وزاد نسبته إلى البزار، وقال: ورِجال أبي يعلى رجال الصحيح، خلا حسان بن مخارق، وقد وثقه ابن حبان. ويغلب على الظن أنه وَهِمَ في نسبته إلى البزار، فإنه ليس في " زوائده ". وقد ذكره الحافظ في " الفتح " ١٠/٧٩ وفي " المطالب العالية " (٢٤٦٢)، ونسبه في الموضعين إلى أبي يعلى. =
Jilid 4 · hlm. cetak 233
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.