كتاب الطهارة › ٢١- باب الاستطابة › ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظم والروث
١٤٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ: هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ: أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ: هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَفَقَدْنَاهُ، فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، فَقُلْنَا: اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ (^١) . قَالَ:
_________
= ١/١٠٢، والبغوي (١٧٣) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/٢٥٠، وأبو داود (٨) في الطهارة: باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، والنسائي ١/٣٨ في الطهارة: باب النهي عن الاستطابة بالروث، وابن ماجة (٣١٢) باب كراهة مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين، والدارمي ١/١٧٢، ١٧٣ في الوضوء وأبو عوانة ١/٢٠٠، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" ١/١٢٣ و٤/٢٣٣، والبيهقي في " السنن " ١/١١٢ من طرق عن ابن عجلان، به.
وأخرجه مختصرًا مسلم (٢٦٥) في الطهارة: باب الاستطابة، وأبو عوانة ١/٢٠٠، والبيهقي ١/١٠٢ من طريق يزيد بن زريع، حدثنا روح، عن سُهيل، عن القعقاع، به.
و" الروثة ": واحدة الروث، وهو رجيع ذوات الحافر، وقد راثت تروث روثًا. و" الرِّمَّة ": العظم البالي.
(^١) قال النووي في " شرح مسلم " ٤/١٧٠: معنى " استطير ": طارت به الجن، ومعنى "اغتيل": قتل سرًا، والغِيلة -بكسر الغين-: هي القتل في خفية.
Jilid 4 · hlm. cetak 280
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.