كتاب الإيمان › باب الفطرة › ذكر الخبر المصرح بأن قوله ﷺ: "الله أعلم بما كانوا عاملين"، كان بعد قوله: "كل مولود يولد على الفطرة".
١٣٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبَحَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ كَمَا تُنَاتَجُ الْإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ"؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتَ وَهُوَ صَغِيرٌ قَالَ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عاملين"١. [٣٥:٣]
_________
١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وهو في "الموطأ" ١/٢٣٩ في الجنائز: باب جامع الجنائز. ومن طريق مالك أخرجه أبو داود "٤٧١٤" في السنة: باب في ذراري المشركين، والآجري في "الشريعة" ص ١٩٤، والبيهقي في "الاعتقاد والهداية" ص ١٠٧، ١٠٨.
وأخرجه الحميدي "١١١٣" من طريق سفيان، عن أبي الزناد، به.
وتقدم من طرق عن أبي هريرة بالأرقام "١٢٨" و"١٢٩" و"١٣٠" و"١٣٢".
Jilid 1 · hlm. cetak 342
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.