كتاب البر والإحسان › تتمة كتاب البر والإحسان › باب حسن الخلق › ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم
٤٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزاد حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا فَإنْ لَمْ تجد فلاين الناس ووجهك إليهم منبسط" ١. [١: ٢]
_________
١ حديث صحيح، أبو عامر الخزاز مع كونه من رجال مسلم مختلف فيه، وقد وصفه الحافظ في "التقريب" بكثرة الخطأ، وباقي رجاله ثقات، أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي.
وأخرجه أحمد ٥/١٧٣ عن روح، والترمذي "١٨٣٣" في الأطعمة: باب ما جاء في إكثار ماء المرقة، من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي عامر الخزاز، بهذا الإسناد.
وسيورده برقم "٥٢٣" من طريق عثمان بن عمر، عن الخزاز، به.
وفي الباب عن أبي جري الهجيمي سيرد برقم "٥٢١" و"٥٢٢".
وعن أبي ذر بمعناه سيرد برقم "٤٧٤".
Jilid 2 · hlm. cetak 214
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.