سورة يونس › ٦٦ - ﴿ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض﴾:
بالرفع. وأَما على قراءةِ "ظن" ماضيًا هو بمعنى "يظن" لعملِه في المستقبل".
ع: "وعلى القراءتين لا يصحُّ عملُه في "يوم"؛ لأن يوم القيامة لا ظن فيه، إنما فيه اليقينُ، بل العامل محذوفٌ تقديرُه على قراءةِ الجمهور: ما حالُهم يوم القيامة؟، وعلى القراءة الشاذة: ما جزاؤُهم؟ ".
فيها التفاتٌ عن التّكلّم إلى الغيبةِ، وهو (إِلَّا كُنَّا) إلى الغيبة وهو (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ) الآية؛ يدلّ على أن الاستتْناءَ من النفْي إثْباتٌ.
وفي التي قبلَها (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ). والجوابُ أن "ما" أعمُّ، فاستَغنى عن إعادةِ "ما" بعمومها.
Jilid 2 · hlm. cetak 224
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.