تخبيطه في شأن المصريين، والرد عليه › الوجه السادس
قال الجوهري: الساج الطيلسان الأخضر والجمع سيجان.
وقال ابن منظور في «لسان العرب» الساج الطيلسان الضخم الغليظ، وقيل هو الطيلسان المقور ينسج كذلك، وقيل هو طيلسان أخضر، وقال ابن الأعرابي: السيجان الطيالسة السود واحدها. ساج. والغرقد هو العوسج، قال النووي: الغرقد نوع من شجر الشوك معروف ببلاد بيت المقدس، وهناك يكون قتل الدجال واليهود، وقال أبو حنيفة الدينوري: إذا عظمت العوسجة صارت غرقدة.
وفي هذه الأحاديث دليل على أن العرب هم الذين يقاتلون الدجال وجنده اليهود، وفيها رد لما زعمه المصنف في غيرهم من بني الأقباط وأصناف الأعاجم، والله أعلم.
وقد كافأ المصريون صنيع الروس معهم بقبول مذهبهم الخبيث في الاشتراكية ودعاء المسلمين إلى قبول هذا المذهب الخبيث.
Jilid 1 · hlm. cetak 109
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.