الرد عليه فيما يراه من احترام الأضرحة وإقامة الموالد › الوجه الخامس
ويدبر فيه. ومن كانت هذه حالهم فلا تستغرب خدمة أشباههم لهم وتعظيمهم إياهم.
وأيضًا فإن المستشرقين من علماء الإفرنج لا تخفى عليهم مخالفة الصوفية لدين الإسلام وبعدهم عنه، فهم لذلك يخدمون الصوفية ويعظمونهم، ويقيمون لهم الموالد وينفقون الأموال الكثيرة فيها ويشجعونهم عليها، يريدن بذلك إظهار الوثنية والبدع وأنواع المنكرات، وتوهين الإسلام والقضاء عليه كما قال الله تعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).
ولم يكن المستشرقون يشجعون المسلمين على هذه الأمور، لأنها من أبغض الأشياء إليهم، وإنما كانوا يشجعون الطغام على ما يخالف الإسلام ويهدمه، من أنواع الشرك والبدع والمعاصي.
Jilid 1 · hlm. cetak 186
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.