تأويله لقوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾ - وقوله - ﴿وإذا البحار سجرت﴾ وللحديث في انحسار الفرات عن جبل من ذهب، والرد عليه › أحدها
والجواب عن هذا من وجوه:
وأما ما روي عن أبي بن كعب وابن عباس وأبي العالية أن ست آيات منها في الدنيا، فالمراد أنها من جملة الأهوال التي تكون عند قيام الساعة والناس يشاهدون ذلك، لا أنها تكون قبل قيام الساعة بزمن طويل كما توهمه المصنف.
قال الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ست آيات قبل يوم القيامة: بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس؛ فبينما هم كذلك إذ تناثرت النجوم، فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت واختلطت؛ ففزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن واختلطت الدواب والطير والوحوش فماجوا بعضهم في بعض فذلك قوله (وإذا الوحوش حشرت) قال: اختلطت (وإذا العشار عطلت) قال: أهملها أهلها. (وإذا البحار سجرت) قال: قالت الجن نحن نأتيكم بالخبر - قال - فانطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تتأجج، قال فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى وإلى السماء العليا، قال فبينما هم كذلك إذ
Jilid 1 · hlm. cetak 54
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.