٣٧ - كتاب المناقب › ٦ - باب فضل طلحة بن عبيد الله ﵁
ضعيف - "المشكاة" (٦٠٩٨).
٢٦٩ - ٢٢١٣ - عن أَبي بكر رضي الله عنه، قال:
لا صُرِفَ الناسُ يومَ أُحدٍ عن رسول الله - ﷺ -؛ [كنتُ أَوّلَ من جاءَ النبيّ - ﷺ -] (١)، قال: فجعلت أَنظرُ إِلى رجلٍ بين يديه؛ يقاتل عنه ويحميه، فجعلتُ أَقول: كن طلحة فداك أَبي وأمي (مرتين)! قال: ثمَّ نظرت إِلى رجلٍ خلفي كأنّه طائر، فلم أَنْشَبْ أن أَدركني؛ فإِذا هو أَبو عبيدة ابن الجرّاح، فدفعنا إِلى النبيَّ - ﷺ -؛ فإِذا طلحة بين يديه صريع، فقال النبيّ - ﷺ -:
"دونَكم أَخاكم (٢)؛ فقد أَوجب".
قال: وقد رُمِيَ في جبهته ووجنته، فأهويت إلى السَّهم الذي في جبهته لأنزعه، فقال لي أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر! إلّا تركتني.
قال: فتركته، قال: فأخذ أَبو عبيدة السهم بفيه؛ فجعل يُنَضْنِضُه (٣) ويكره أن يؤذي النبيّ - ﷺ -، ثمّ استلّه [بفيه].
وكانَ طلحة أَشدّ نَهْكةً (٤) من رسولِ الله - ﷺ -، وكانَ النبيُّ - ﷺ - أَشدّ منه؛ وكانَ قد أَصابَ طلحةَ بضعةٌ وثلاثون بين طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ.
ضعيف جدًّا - "التعليقات الحسان" (٦٩٤١)، تخريج "فقه السيرة" (ص ٢٦٣).
_________
(١) من طبعتي "الإحسان".
(٢) في الطبعتين: "أَخوكم"!
(٣) أَي: يقلقه ويحركه.
(٤) أَي: ضنى وهلاكًا.
Jilid 1 · hlm. cetak 168
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.