كتاب الحدود عن رسول الله - ﷺ - › قوله باب (٦) ما جاء في كراهية أن يشفع في الحدود
سرق قال: "ما إخاله فعل" حتى شهد على نفسه شهادات فقال: "اذهبوا به فاقطعوه ثم ائتونى به" فقطعوه ثم جاءوا به إلى رسول اللَّه - ﷺ - فقال: "ويحك تب الى اللَّه" قال: تبت إلى اللَّه قال: "اللهم تب عليه" قال في المجمع ٦/ ٢٤٨ ورجاله رجال الصحيح" والأمر كما قال.
قال: وفي الباب عن مسعود بن العجماء وابن عمر وجابر
٢٢٥٩/ ٧ - أما حديث مسعود بن العجماء:
فرواه ابن ماجه ٢/ ٨٥١ وابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ٤٦٢ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٣٣٠ و٣٣٤ والبغوى في الصحابة ٨/ ٤٠٥ و٤٠٩ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٦٥ و٦٦ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٥٣١ و٢٥٣٢ والحاكم ٤/ ٣٧٩ و٣٨٠:
من طريق ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن ركانة عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها قال: لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول اللَّه - ﷺ - أعظمنا ذلك. وكانت امرأة من قريش فجئنا إلى النبي - ﷺ - نكلمه. وقلنا: نحن نفديها بأربعين أوقية. فقال رسول اللَّه - ﷺ -: "تطهر خير لها" فلما سمعنا بين قول رسول اللَّه - ﷺ - أتينا أسامة فقلنا: كلم رسول اللَّه - ﷺ - فلما رأى رسول اللَّه - ﷺ - ذلك قام خطيبًا فقال: "ما إكثاركم على في حد من حدود اللَّه -عز وجل- وقع على أمة من إماء اللَّه والذى نفس محمد بيده لو كانت فاطمة ابنة رسول اللَّه نزلت بالذى نزلت به لقطع محمد يدها" والسياق لابن ماجه.
وقد اختلف أهل العلم في إسناده فحسنه الحافظ في الإصابة ٣/ ٣٨٩ خالفه البوصيرى في زوائد ابن ماجه ٢/ ٧١ إذ ضعفه بحجة عدم تصريح ابن إسحاق والحق مع البوصيرى علما بأن الحافظ في التهذيب لم يثبت لعائشة سماعا من أبيها بعد أن ذكر تبعًا لأبى نعيم في الصحابة أن والدها استشهد في مؤتة.
٢٢٦٠/ ٨ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وحمران ويحيى بن راشد وعطاء وأبو سليمان وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة.
* أما رواية نافع عنه:
Jilid 4 · hlm. cetak 2164
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.