كتاب القدر عن رسول الله - ﷺ - › قوله: باب (٢) ما جاء في احتجاج آدم وموسى ﵉
من طريق يوسف بن عطية حدثنا قتادة وعبد اللَّه الداناج ومطر الوراق كلهم عن أنس قال: خرج النبي - ﷺ - من باب البيت وهو يريد الحجرة فسمع قومًا يتنازعون في القدر وهم يقولون: ألم يقل اللَّه آية كذا وكذا ألم يقل اللَّه آية كذا وكذا. قال: ففتح النبي - ﷺ - باب الحجرة. فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال: "أبهذا أمرتم أم بهذا عنيتم إنما أهلك من كان قبلكم بأشباه هذا ضربوا كتاب اللَّه بعضه ببعض أمركم اللَّه بأمر فاتبعوه ونهاكم فانتهوا".
ويوسف متروك وقد خالفه حماد بن سلمة إذ قال عن قتادة ومطر الوراق وداود بن أبي هند وعامر الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كما في الأوسط للطبراني ٢/ ٧٩. وحماد إذا جمع ضعف في قول أحمد إلا أن هذا أولى مما تقدم.
* وأما رواية ثابت عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٦/ ١٤٧:
من طريق مجزأة بن سفيان بن أسيد بن مجزأة الثقفي قال: أخبرنى النعمان بن محمد بن النعمان المنقرى قال: نا جدك أسيد بن مجزأة عن أبيه مجزأة قال: حدثنى ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: تماروا بين يدى النبي - ﷺ - في القدر فكرهه كراهية شديدة حتى كأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال: "فيم أنتم؟ " قالوا: تمارينا في القدر يا رسول اللَّه فقال: "كل شيءٍ بقضاءٍ وقدر ولو هذه" وضرب بأصبعه السبابة على حبل ذراعه الآخر. ومجزأة بن سفيان مجهول والبقية لا أعلم حالهم.
قال: وفي الباب عن عمر وجندب
٣٢٦٣/ ٤ - أما حديث عمر:
فرواه عنه أسلم وابن عمر.
* أما رواية أسلم عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٧٨ والفريابى في القدر ص ١٠٣ والآجري في الشريعة ص ٨٥ و١٧٩ و١٨٠ و٣٠١ وابن أبي عاصم في السنة ١/ ٦٢ والدارمي الرد على الجهمية كما في عقائد السلف ص ٣٦٨:
Jilid 5 · hlm. cetak 2973
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.