* (ح) * › ٧٣٥ - الفرق بين الحسبان والزعم (٣):
صاحبه، حتى يبثه أو يشكوه.
والحزن: أشد الهم.
وقيل: البث: ما أبداه الانسان، والحزن: ما أخفاه، لان الحزن مستكن في القلب، والبث: ما بث وأظهر وكل شئ فرقته فقد بثثته.
ومنه قوله تعالى: " وبث فيها من كل دابة " (١) .
فالبث غير الحزن.
وقيل: هما بمعنى، وقوله تعالى: " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله " (٢) من عطف الشئ على رديفه.
(اللغات) .
قال تعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا
لا ترجعون " (٤) .
والزعم قد يكون حقا، وقد يكون باطلا، قال الشاعر: [١٤ / ب]
_________
والمادة في الفرائد ص: ٤٦.
(١) البقرة ٢: ١٦٤.
(٢) يوسف ١٢: ٨٦.
(٣) الحسبان والزعم.
في الكليات (الحسبان ٢: ٢٤٨، والزعم ٢: ٤٠٩) .
والتعريفات (الزعم: ١١٩) .
الفرائد: ٦٦٢.
المفردات (الحسبان: ١٦٧، الزعم: ٣١٢) .
(٤) المؤمنون ٢٣: ١١٥.
(*)
Jilid 1 · hlm. cetak 185
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.