* (ر) * › ٩٨٨ - الفرق بين الرحمن والرحيم:
إلى حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويسعمل في الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي (٢) من فلان مكروه، وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك.
وتأويله أنه لحقني منه مكروه.
انتهى.
قلت: ومنه قوله تعالى: " قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودون في ملتنا " (٣) والمعنى: أو لتدخلن في ديننا.
فإنه عليه السلام لم يكن على دينهم قط.
وقال الشاعر (٤): تلك المكارم لاقعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا! أي صار أبوالا.
(اللغات) .
_________
(١) الرجوع والعود.
في الكليات ٢: ٣٩٠.
التعريفات (الرجوع ١١٤، العود ١٦٤) .
المفردات (الرجوع: ٢٧٥، العود: ٥٢٤) .
الفرائد: ١٠٠.
(٢) في ط: علي.
(٣) الاعراف ٨٨: ٧.
(٤) هو أبو الصلت بن أبي ربيعة (طبقات فحول الشعراء: ٢٦٢) وينسب للتابعة الجعدي.
(*)
Jilid 1 · hlm. cetak 250
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.