سورة النساء › [٦٥]
شرائطها، ومنها: أن تكون عقب الذنب مباشرة، وقد سمى الله ترك طاعة الرسول ظلمًا للأنفس؛ أي: إفسادًا لها لأن الرسول هو الهادي إلى مصالح الناس في الدنيا والآخرة، وهذا الظلم شامل للاعتداء والبغي والتحاكم إلى الطاغوت وغير ذلك.
والاستغفار لا يكون مقبولًا إلا إذا ناجي العبد ربه عازمًا على اجتناب الذنب، وعدم العودة إليه، مع الصدق والإخلاص لله في ذلك. أما الاستغفار باللسان عقب الذنب دون أن يوجد هذا التوجه بالقلب فلا يكون استغفارًا معتدًا به عند الله إذ لا بد أن يشعر القلب أولًا بألم المعصية، وسوء مغبتها - عاقبتها - وبالحاجة إلى التزكي من دنسها، مع العزم القوي على اجتناب هذا الدنس، ومتى أخلص الداعي .. أجاب الله دعاءه بإعطائه ما طلب، أو بغيره من الأجر والثواب.
الأولى: أن يحكموا الرسول في القضايا التي يشتجرون يختصمون فيها، ولا يتبين لهم وجه الحق فيها.
Jilid 6 · hlm. cetak 177
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.