سورة الأعراف › [١٠٣]
ومناسبة هذه الآية لما قبلها (١): أنّ بين موسى وشعيب عليهما السلام مصاهرة - كما حكى الله تعالى في كتابه - ونسبا لكونهما من نسل إبراهيم، ولما استفتح قصة نوح بأرسلنا بنون العظمة .. أتبع ذلك قصة موسى فقال: ﴿ثُمَّ بَعَثْنا﴾، ذكره أبو حيان في «البحر».
وعبارة «المراغي» هنا: هذه هي القصة السادسة من قصص الأنبياء التي ذكرت في هذه السورة، وفيها من الإيضاح والتفصيل ما لم يذكر في غيرها؛ لأن معجزات موسى كانت أقوى من معجزات غيره ممن سبق ذكرهم، وجهل قومه كان أفحش، وقد ذكرت قصته في عدة سور مكية بين مطولة ومختصرة، وذكر اسمه في سور كثيرة، زادت على مئة وثلاثين مرة، وسر هذا أنّ قصته أشبه قصص الرسل بقصص النبي ﷺ، إذ أنّه أوتي شريعة دينية دنيوية، وكوّن الله تعالى به أمة عظيمة، ذات ملك ومدنية.
التفسير وأوجه القراءة
_________
(١) البحر المحيط.
(٢) الشوكاني.
(٣) أبو السعود.
Jilid 10 · hlm. cetak 45
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.