سورة الأعراف › [١٤٢]
مصر، وقد ذكرت هذه القصة عقب تلك لما بينهما من العلاقات الظاهرة، وللاشتراك في الزمن.
قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفًا ...﴾ مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما أحدثه السامري من اتخاذه العجل لبني إسرائيل وعبادته له، ثم ندمهم على ما فرط منهم في جنب الله، وطلبهم الرحمة من ربهم .. ذكر هنا ما حدث من موسى من الأسى والحزن، حين رأى قومه على هذه الحال من الضلال والغي، ومن التعنيف واللوم لهارون على السكوت على قومه، حين رآهم في ضلالتهم يعمهون.
التفسير وأوجه القراءة
وروي (١) عن أبي العالية أنّه قال في بيان زمان الموعد - يعني ذا القعدة وعشرا من ذي الحجة -: فمكث على الطور ليلة، وأنزل عليه التوراة في الألواح فقربه الرب نجيا، وكلمه وسمع صريف الأقلام، والمعنى أي (٢): وعدناه بأن نكلمه عند انتهاء ثلاثين ليلة يصومها، وإنّما عبر بالليالي مع أن الصوم في الأيام
_________
(١) المراغي.
(٢) الفتوحات.
Jilid 10 · hlm. cetak 119
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.