سورة البقرة › [٣٠]
لما ذكر الله سبحانه وتعالى في الآيات السابقة، تخصيص آدم بالخلافة في الأرض، وبعلم ما لم تعلمه الملائكة، ذكر هنا نوعا من التكريم أكرمه الله تعالى به، وهو أمر الملائكة بالسجود له، وهو أعلى وجوه التكريم والتشريف لهذا لنوع الإنساني.
قوله تعالى: ﴿وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ ...﴾ الآية، مناسبة هذه الآية لما قبلها: أن الله سبحانه وتعالى، لما شرف آدم برتبة العلم بإسجاد الملائكة له، امتّن عليه بأن أسكنه الجنة التي هي دار النعيم وأباح له جميع ما فيها إلا الشجرة، على ما سيأتي فيها إن شاء الله تعالى. ذكره في «البحر».
التفسير وأوجه القراءة
وغلام أرسلته أمّه ... بألوك فبذلنا ما سأل
وقال عديّ بن زيد:
_________
(١) روح البيان.
(٢) الشوكاني.
Jilid 1 · hlm. cetak 289
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.