سورة البقرة › [٣٤]
على اختلاف بينهم في بعض ذلك، وتفصيل ذلك مذكور في كتب القراءات.
ضمت؛ لأنّ العرب تكره الضمة بعد الكسرة لثقلها.
﴿اسْجُدُوا﴾ لله سبحانه وخروا له سجودا شرعيا بوضع الجبهة مستقبلين إلى ﴿آدم﴾ عليه السلام قبلة لسجودهم؛ تعظيما لشأنه وإظهارا لفضله، فجعل آدم قبلة لسجودهم، والسجود لله، كما جعلت الكعبة قبلة للصلاة، والصلاة لله، أو اسجدوا لآدم سجود تحية بالانحناء من غير وضع الجبهة على الأرض.
والسجود لغة (٢): الخضوع والانقياد. وشرعا: وضع الجبهة على الأرض مع أعضائه بقصد العبادة. والمأمور به؛ إما المعنى الشرعي، كما ذكرناه أولا، فالمسجود له في الحقيقة هو الله تعالى، وجعل آدم قبلة سجودهم، تفخيما لشأنه؛ وإما المعنى اللغوي، كما ذكرناه آنفا، وهو التواضع لآدم تحية وتعظيما له، كسجود إخوة يوسف له، وكان سجود التحية جائزا فيما مضى من الأمم، ثم نسخ
_________
(١) البحر المحيط.
(٢) روح البيان.
Jilid 1 · hlm. cetak 307
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.