وخص الفارسي الجواز بأن يكون العطف بالواو.
ويجوز عطف الجملة علَى المفرد إن كانت فِي تأويل المفرد، وجعل منه قوله تعالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾، فـ (أذى): مبتدأ، و(به): خبر، والجملة معطوفة علَى (مريضًا).
وقيل: من عطف المفردات، فيكون (به): فِي موضع نصب عطفًا علَى (مريضًا)، و(أذى): فاعل، والتّقدير: (أَو كائن به أذَى).
وقيل: هو علَى إِضمار (كَانَ)؛ لدلالة الأولَى عليها؛ أَي: (أَو كَانَ به أذى).
والله الموفق
* * *
Jilid 3 · hlm. cetak 291
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.