كتاب الإبل ونعوتها › باب نعوت الرضاع والحلب للإبل
[طويل]
لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا (^١)
يعني لم تسودّ حَلَمَتَاهُمَا، قال لم يذكره إلا ابن مقبل (^٢).
بَابُ (^٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي الحَلَبِ
[الأصمعي] (^٤): الصَّفُوفُ التي تَصُفُّ يديها عند الحلب. والزَّبُونُ التي تَرْمَحُ عند الحلبِ والعَصُوبُ التي لا تَدُرُّ حتى تُعْصَبَ فخذاها والنَّخُورُ التي لا تدرُّ حتى يُضرب أنفُها.
غيره: العَسُوسُ التي لا تدرّ حتى تَبَاعَدَ من الناس. الأصمعي: البَهَاءُ ممدود الناقة التي تستأنس إلى الحالب. وقال أبو عمرو: الباهِلُ التي لا صِرَارَ عليها وجمعها بُهَّلٌ. الأصمعي: البَسُوسُ التي لا تَدُرُّ إِلَّا بالإبْسَاسِ وهو أن يُقال لها بُسَّ بُسَّ.
بَابُ (^٥) نُعُوتِ الرَّضَاعِ والحَلَبِ للإِبِلِ (^٦)
الكسائي (^٧): فَطَرْتُ الناقةَ أَفْطُرُهَا فَطْرًا إذا حلبتها بطرف أصابعك وضَبَبْتُهَا أَضُبُّهَا ضَبًّا إذا حلبتها بالكفّ كلّها. الفرّاء: قال: هذا هو الضَّفُّ فأمّا الضَّبُّ فأن تجعل إبهامك على الخِلْفِ ثم تردّ أصابعك على الإبهام والخِلْفِ جميعًا. قال: والفَطْرُ والمَصْرُ والبَزْمُ كله بالسبّابة والإبهام قَطُّ يقال من ذلك ضَفَفْتُ أَضُفُّ ومَصَرْتُ أَمْصُرُ
_________
(^١) مثبت بديوانه ص ١١٢ على النحو التالي:
فمَرَّتْ عَلَى أَضْرَابِ هِرٍّ عَشِيَّةً … لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا
(^٢) سقط هذا القول في ت ٢ وز.
(^٣) زيادة من ز.
(^٤) زيادة من ت ٢ وز.
(^٥) زيادة من ز.
(^٦) سقطت في ز.
(^٧) في ز: الأصمعي.
Jilid 3 · hlm. cetak 843
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.