Maktabahالفرق والردود
التسعينية
ابن تيمية (w. 728 H)
Mulai membaca1.060 halaman
الكتاب: التسعينية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨ هـ) دراسة وتحقيق: الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 4
- المقدمةhlm. 4
- التمهيدhlm. 11
- الباب الأول المؤلف حياته وعصرهhlm. 20
- الفصل الأول حياتهhlm. 21
- اسمه ومولدهhlm. 21
- نشأته وذكر بعض صفاتهhlm. 21
- الفصل الثاني عصرهhlm. 27
- الناحية السياسيةhlm. 27
- الناحية الاجتماعيةhlm. 32
- الناحية العلميةhlm. 34
- الفصل الثالث محنتهhlm. 39
- محنتهhlm. 39
- وفاتهhlm. 47
- الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائلهhlm. 48
- الفصل الأول التعريف بالكتابhlm. 49
- سبب تأليفهhlm. 49
- تسميتهhlm. 50
- سبب التسميةhlm. 52
- نسبته إلى المؤلفhlm. 53
- تاريخ تأليفهhlm. 53
- منهج المؤلف في الكتابhlm. 56
- نسخ الكتابhlm. 58
- النسخة الأولىhlm. 58
- النسخة الثانيةhlm. 59
- النسخة الثالثةhlm. 60
- عملي في الكتاب، وبيان المنهج الذي سلكته في تحقيقهhlm. 63
- الفصل الثاني دراسة بعض مسائلهhlm. 67
- فتنة القول بخلق القرآنhlm. 67
- مسألة كلام الله تعالىhlm. 82
- الأصل الذي تفرع منه نزاع الناس في مسألة الكلامhlm. 84
- نماذج مصورة من النسخ المخطوطةhlm. 94
- خطبة الحاجةhlm. 100
- سنة تأليف الكتابhlm. 100
- السبب الداعي لتأليف الكتابhlm. 101
- لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليهاhlm. 104
- إجابة الشيخ المفصلة من وجوه كثيرةhlm. 107
- إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوهhlm. 108
- الوجه الأول: أنه نبذ لكتاب الله وترك لما وصف الله به نفسه ووصفه به رسولهhlm. 110
- الوجه الثاني: أن قولهم هذا يتضمن إبطال أعظم أصول الدينhlm. 112
- الوجه الثالث: ما يحذره المنازعون من آيات الصفات ما يزعم أن ظاهرها كفر وتجسيمhlm. 118
- الوجه الرابع: أن كتب الصحاح والسنن والمساند مشتملة على أحاديث الصفات، ولا يزال يحضر قراءتها ألوف مؤلفة قديما وحديثا من عوام المؤمنينhlm. 121
- الوجه الخامس: إذا قدر في ذلك نزاع، فالرد فيه إلى كتاب الله وسنة رسولهhlm. 142
- الوجه السادس: أن من أمر بكتم ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله، فقد كتم ما أنزل الله من البينات والهدىhlm. 144
- الوجه السابع: إن من أمر بكتمان ما بعث الله به رسوله من القرآن والحديث فهذا مضاهاة لما ذم الله به في حال أهل الكتابhlm. 144
- الوجه الثامن: أن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتهاhlm. 145
- الوجه التاسع: ذكر محمد بن الحسن الإجماع على وجوب الإفتاء في باب الصفات بما في الكتاب والسنةhlm. 147
- الوجه العاشر: أن قولهم هذا إن كان المقصود به أن هذه الآيات والأحاديث لا تتلى فهذا معلوم البطلان بالاضطرار من دين المسلمينhlm. 147
- الوجه الحادي عشر: أن السلف ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفاتhlm. 149
- الوجه الثاني عشر: أن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق وأكمل له ولأمته الدين، وبين جميع ما تحتاج إليه أمتهhlm. 161
- الجهم بن صفوان وأتباعه عطلوا حقيقة أسمائه الحسنى وصفاته العلىhlm. 162
- أهل العلم والإيمان على الإثبات المفصل والنفي المجملhlm. 162
- الجهمية ومن وافقهم جمعوا بين القرمطة في السمعيات والسفسطة في العقلياتhlm. 163
- الوجه الثالث عشر: على الناس أن يجعلوا كلام الله ورسوله هو الأصل المتبع، سواء علموا معناه أو لم يعلموهhlm. 166
- الوجه الرابع عشر: ليس لأحد أن يوجب على الناس إلا ما أوجبه الله ورسوله، ولا يحظر عليهم إلا ما حظره الله ورسولهhlm. 166
- أئمة السنة والجماعة لا يلزمون الناس بما يقولونه من موارد الاجتهاد، ولا يكرهون أحدا عليهhlm. 168
- الوجه الخامس عشر: أن القول الذي قالوه إن لم يكن حقا يجب اعتقاده لم يجز الإلزام بهhlm. 174
- الوجه السادس عشر: أنهم إن لم يبينوا صواب ما ذكروه من القول لم يكن موجبا لعقوبة تاركهhlm. 174
- الوجه السابع عشر: على فرض صحة قولهم، ووجوب عقوبة تاركه، لم يذكروه إلا في هذا الوقت بعد الطلب والحبس؟hlm. 175
- إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوهhlm. 178
- الوجه الأول: أن هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزلةhlm. 178
- الوجه الثاني: أن الله نزه نفسه في كتابه عن النقائص تارة بنفيها وتارة بإثبات أضدادهاhlm. 179
- الوجه الثالث: أن قولهم: مجمل فيه حق وباطل والذي يعنيه جمهور الجهمية المعنى الباطلhlm. 183
- الوجه الرابع: الأمر باعتقاد قول من الأقوال لا يخلو من تقديرينhlm. 185
- الوجه الخامس: أن الناس تنازعوا في جواز التقليد في مسائل أصول الدين وأما ما يقال عنها أنها عقليات فلم يجوز أحد التقليد فيهاhlm. 186
- الوجه السادس: أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين كالأئمة المشهورينhlm. 187
- أبو المعالي الجويني لا يجوز تقليده في شيء من فروع الدين عند أصحاب الشافعيhlm. 189
- أبو المعالي قليل المعرفة بالكتاب والسنةhlm. 191
- الوجه السابع: أن هذا القول لو فرض أنه حق معلوم بالعقل لم يجب اعتقاده بمجرد ذلكhlm. 196
- الوجه الثامن: الاعتقاد الذي يجب على المؤمنين خاصتهم وعامتهم ويعاقب تاركوه هو ما بينه الرسول -﵇-hlm. 199
- القول باجتهاد الرأي وإن اعتقد صاحبه أنه عقلي مقطوع به لا يحتمل النقيض، فإنه قد يكون غير مقطوع بهhlm. 200
- الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول -﵇- دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدىhlm. 201
- الواقفة قالوا: لا نقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوقhlm. 203
- ليس في الكتاب والسنة ولا في كلام أحد من السلف ما يدل -نصا ولا استنباطا- على أن الله ليس فوق العرش، وأنه ليس فوق المخلوقاتhlm. 203
- الوجه العاشر: أن قولهم لا يخلو من أمرينhlm. 205
- كلام الإمام أحمد في أهل الأهواء والبدعhlm. 206
- إذا لم يرد قائل هذا القول نفي علو الله لم ينازع في المعنى الذي أراده، وعليه التصريح بذلكhlm. 208
- وإن أراد نفي علو الله، فعليه -أيضا- أن يصرح بذلك حتى يعلم المسلمون مقصوده ومرامهhlm. 208
- الوجه الحادي العشر: أنهم إذا بينوا مقصودهم فيقال لهم: هذا معلوم الفساد بالضرورة، بالفطرة العقلية والأدلة النقلية والعقليةhlm. 211
- الوجه الثاني عشر: أن لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدمياhlm. 212
- من الناس من يعني بالجهة ما ليس مغايرا لذي الجهةhlm. 214
- الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجملhlm. 217
- التحيز الذي يعنيه المتكلمونhlm. 217
- الوجه الرابع عشر: مناقشة قولهم: ولا يقول أن كلام الله حرف وصوت قائم به، بل هو معنى قائم بذاتهhlm. 219
- قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة، وقوله أنه معنى قائم به بدعةhlm. 219
- مسألة القرآن وقع فيها بين السلف والخلف من الاضطراب والنزاع ما لم يقع نظيره في مسألة العلو والارتفاعhlm. 221
- حدوث مقالات جهم في نفي الصفات كان في أوائل المائة الثانيةhlm. 223
- من أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركينhlm. 223
- ذكر الإمام أحمد لحال جهم وشيعتهhlm. 225
- وصف العلماء حال جهمhlm. 228
- ما ذكره أبو عبد الله محمد بن سلام البيكنديhlm. 228
- ما ذكره البخاريhlm. 234
- السمنية ينكرون من العلوم ما سوى الحسياتhlm. 242
- قول من يقول إن السوفسطائية قوم ينكرون حقائق الأمورhlm. 243
- لفظ السوفسطائيه، ومعناهاhlm. 244
- الأصل الذي ضل به جهم وشيعتهhlm. 247
- لفظ الإحساس عام يستعمل في الرؤية والمشاهدة الظاهرة والباطنةhlm. 249
- التجهم والرفض من أعظم البدع التي أحدثت في الإسلامhlm. 250
- الشيعة ثلاث درجاتhlm. 254
- الجهمة ثلاث درجات، شرها الغاليةhlm. 256
- ذكر الإمام أحمد لحقيقة قول الجهميةhlm. 256
- ذكر أبو الحسن الأشعري لحقيقة قول الجهميةhlm. 257
- الدرجة الثانية من التجهم، تجهم المعتزلة ونحوهمhlm. 261
- الدرجة الثالثة: الصفاتيةhlm. 261
- النزاع في مسألة الحرف والصوتhlm. 262
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم نفوا أن يكون لله كلام قائم به أو إرادة قائمة بهhlm. 263
- المتفسلفة قالوا: إن كلام الله هو ما يفيض على نفوس الأنبياءhlm. 263
- حقيقة قولهم إن الكلام إنشاء الرسول وكلامهhlm. 265
- قول المعتزلة تبديل للحقيقة التي فطر الله عليها عباده واللغة التي اتفق عليها بنو آدم والكتب التي أنزلها اللهhlm. 266
- رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوقhlm. 267
- كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليهhlm. 271
- (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجةhlm. 277
- ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةhlm. 277
- لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله -﵇-hlm. 282
- هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماءhlm. 283
- المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلامhlm. 287
- زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيرهhlm. 289
- من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوقhlm. 291
- ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهمhlm. 291
- ما قاله البخاريhlm. 295
- ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضاhlm. 296
- ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلمhlm. 304
- ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنةhlm. 306
- تعليق الشيخ عليهhlm. 307
- قول حنبل بن إسحاقhlm. 308
- ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفةhlm. 319
- تعليق الشيخ على قولهمhlm. 319
- الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمةhlm. 321
- خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوقhlm. 324
- هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابهhlm. 326
- كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاءhlm. 327
- إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوقhlm. 328
- إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهينhlm. 334
- ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآنhlm. 335
- قول عبد الله بن كلابhlm. 339
- نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريفhlm. 343
- ما قاله الأشعري في ذلكhlm. 343
- تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهمhlm. 344
- معنى كلام الأئمة: القرآن من اللهhlm. 345
- ما قاله الأئمة في ذلكhlm. 347
- قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئينhlm. 354
- وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهمhlm. 363
- حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدريةhlm. 367
- ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدثhlm. 368
- ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسامhlm. 372
- هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيرهhlm. 375
- اختلاف المتكلمين في الحركة والسكون وسائر الأفعالhlm. 375
- ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصرهhlm. 378
- قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحدhlm. 379
- إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيرهhlm. 381
- كثير من النزاع عند التحقيق يكون لفظيا أو اعتبارياhlm. 381
- لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرينhlm. 382
- لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهامhlm. 389
- كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفاتhlm. 402
- تعليق الشيخ عليهhlm. 409
- كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفاتhlm. 414
- محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدثhlm. 416
- داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث أنه بائن عن اللهhlm. 417
- داود أظهر مع بدعة القول بأن القرآن محدث بدعة أخرى وهي إباحة التحليلhlm. 417
- لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولينhlm. 419
- الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعانيhlm. 423
- قول الكلابية والأشاعرة في كلام اللهhlm. 423
- قول الكرامية والسالمية في القرآنhlm. 425
- النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئينhlm. 426
- هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوالhlm. 427
- إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوقhlm. 428
- الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصولهhlm. 430
- الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهمhlm. 432
- معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيرهhlm. 435
- اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوالhlm. 436
- وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيرهhlm. 437
- وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفاتhlm. 444
- المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادةhlm. 446
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجهhlm. 447
- الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاتهhlm. 448
- الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلامhlm. 451
- احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوقhlm. 454
- قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسهhlm. 457
- ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنةhlm. 460
- ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنةhlm. 471
- قول عبد الله بن كلاب في القرآنhlm. 472
- الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهبhlm. 475
- أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحلhlm. 480
- الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركبhlm. 481
- سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعالhlm. 483
- إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمهاhlm. 487
- تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولينhlm. 489
- المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرتهhlm. 491
- الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلامhlm. 495
- لفظ "الغير" مجملhlm. 497
- المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام اللهhlm. 504
- تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قويةhlm. 505
- احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثقhlm. 508
- احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقاhlm. 511
- تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله بهhlm. 512
- ما في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .﴾ من أصول الإيمانhlm. 515
- (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم بهhlm. 521
- قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة وقوله أنه معنى قائم به بدعةhlm. 521
- سئل الشيخ عن ما يجب على الإنسان أن يعتقدهhlm. 521
- إجابة الشيخhlm. 522
- النهي عن التفرق والاختلافhlm. 524
- التفصيل المختصر: أن من اعتقد أن المداد الذي في المصحف وأصوات العباد قديمة أزلية فهو ضال مخطئhlm. 525
- خطأ من جعل ثبوت القرآن في الصدور والألسنة مثل ثبوت ذات الله في ذلكhlm. 527
- مراتب الموجوداتhlm. 527
- خطأ من قال: إن المداد قديم، ومن قال: ليس في المصحف كلام الله، وإنما فيه المداد الذي هو عبارة عن كلام اللهhlm. 528
- السؤال عما في المصحف هل هو حادث أو قديم؟ سؤال مجملhlm. 529
- كلام الله هل هو حرف وصوت أم لا؟ إطلاق الجواب نفيا وإثباتا خطأhlm. 532
- الصواب الذي عليه سلف الأمةhlm. 533
- قول الفلاسفة والجهمية ومتكلمة الصفاتية في كلام اللهhlm. 535
- خطأ من زعم أن الله مفتقر إلى عرش يقله أو أنه محصور فى سماء تظلهhlm. 537
- لفظ "الظاهر" فيه اشتراك في عرف المستأخرينhlm. 538
- سئل الشيخ عن رجل حلف بالطلاق الثلاث أن القرآن حرف وصوت، وإجابة الشيخ عليهhlm. 539
- يكره تجريد الكلام في المداد الذي في المصحف وفي صوت العبدhlm. 539
- الذين في قلوبهم زيغ لا يفهمون من كلام الله وكلام رسوله في باب صفات الله إلا المعاني التي تليق بالخلق لا بالخالقhlm. 540
- الافتراء على أهل السنة بأنهم ناصبة ومجبرة ومشبهةhlm. 541
- القول بحدوث حروف القرآن قول محدثhlm. 543
- من تبحر في المعقولات علم قطعا أنه ليس في العقل الصريح ما يخالف مذهب السلفhlm. 543
- استفاض عن علماء المسلمين أفكارهم على من زعم أن لفظ القرآن مخلوقhlm. 545
- الظاهر من لفظ "استوى" في الفطرة السليمة واللسان العربي ولسان السلف غير الظاهر في عرف كثير من المستأخرينhlm. 549
- قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفاتhlm. 551
- مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثهاhlm. 552
- المذهب في الإستواءhlm. 553
- الألفاظ نوعانhlm. 561
- المنصوص عن الأئمة والسلف أن القرآن كلام الله حروفه ومعانيهhlm. 566
- ما قاله ابن عباس في قوله ﴿وكان الله. . . .﴾ يدل على فساد قول الجهمية من أربعة وجوهhlm. 571
- أطلق الإمام أحمد على القرآن أنه من علم اللهhlm. 574
- فسر طائفة منهم ابن حزم كلام الإمام أحمد بأنه أراد بلفظ القرآن المعنى فقط، وأن معنى القرآن يعود إلى العلمhlm. 579
- الله ﵎ متكلم بصوتhlm. 581
- كلام أبي عبد الله الرازي في نهاية العقول في كونه تعالى متكلماhlm. 588
- أقوى ما تمسك به أصحابه في هذه المسألةhlm. 591
- مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوهhlm. 603
- الوجه الأول: أنه لم يعتمد في كون كلام الله قديما على حجة عقلية ولا على كتاب ولا سنة ولا كلام أحد من سلف الأمةhlm. 603
- الوجه الثاني: لم يقل أحد من السلف أن القرآن قديم وأنه لا يتعلق بمشيئته وقدرتهhlm. 604
- الوجه الثالث: أن الرازي أقر أنه لا نزاع بينهم وبين المعتزلة من جهة المعنى في خلق الكلام وإنما النزاع لفظيhlm. 610
- الوجه الرابع: غاية الجهل بأصل هذه المسألة استخفاف الرازي بالبحث في مسمى المتكلم وقوله: إنه ليس مما يستحق الإطنابhlm. 610
- الوجه الخامس: أن البحث في هذه المسألة بحث عقلي معنوي شرعي وليس بحثا لغويا كما زعمhlm. 612
- الوجه السادس: أنه لولا ثبوت هذا المقام لما أمكنه أن يثبت قيام معنى الأمر والنهي والخبرhlm. 612
- الوجه السابع: أنه عدل عن الطريقة المشهورة لأصحابه في هذا الأصلhlm. 613
- الوجه الثامن: أنه احتج بإجماع الطائفتينhlm. 614
- الوجه التاسع: إذا لم يكن في المسألة دليل قطعي سوى ما ذكره ولم يستدل به أحد قبله لزم ألا يكون أحد علم الحق في هذه المسألة قبلهhlm. 615
- الوجه العاشر: أن هذا إجماع مركب كالاستدلال على قدم الكلام بقدم العلمhlm. 615
- النزاع في مسألة الكلام في مسائل كل واحدة غير مستلزمة للأخرىhlm. 616
- خاصة مذهب الأشعري وابن كلاب التي تميزا بها هو القول بأن كلام الله معنى واحد قديم قائم بنفسهhlm. 617
- حجة الرازي ومن وافقه نظير حجة الرافضةhlm. 619
- عامة أصول أهل الأهواء والبدع مبنية على نوع من القياس الذي وضعوه ونوع من الإجماع الذي يدعونهhlm. 623
- الوجه الحادي عشر: أن هذا الإجماع نظير الحجج الإلزامية التي قرر أنها من الأدلة الباطلةhlm. 624
- الوجه الثاني عشر: أنه لم يثبت أن معنى الأمر والنهي ليس هو الإرادة والكراهية إلا بما ذكره في مسألة خلق الأفعال وإرادة الكائناتhlm. 624
- الوجه الثالث عشر: لما طولب الرازي بالفرق بين ماهية الطلب والإرادة ذكر وجهينhlm. 626
- الوجه الرابع عشر: أن النهي مستلزم لكراهية النهي عنه كما أن الأمر مستلزم لمحبة المأمور بهhlm. 627
- الوجه الخامس عشر: أن طوائف يقولون لهم: معنى الخبر لم لا يجوز أن يكون هو العلم؟hlm. 627
- أكثر الناس بل عامة الناس يقولون: إن معنى الخبر هو العلمhlm. 631
- الوجه السادس عشر: أن هذه الحجة التي ذكروها فى معنى الخبر وأنه غير العلم، قد أقروا هم بفسادهاhlm. 633
- أبو المعالي ونحوه لم يذكروا دليلا على إثبات كلام النفس سوى ما دل على ثبوت الطلب الذي ادعوا أنه مغاير للإرادةhlm. 634
- ما ذكره أبو المعالي من أقوال الناس في حقيقة الإيمانhlm. 638
- أبو المعالي صرح بأن كلام النفس لا يثبت إلا مع العلمhlm. 640
- أبو القاسم الأنصاري ذكر عن أبي الحسن الأشعري قولين في معنى التصديقhlm. 641
- صرح هؤلاء بأن التصديق هو العلم أو هو الاعتقاد إذا لم يكن علماhlm. 645
- الفرق بين المعرفة والتصديق عند الأشاعرةhlm. 650
- أبو إسحاق الإسفراييني قرر أن التصديق لا يتحقق إلا بالمعرفة والإقرارhlm. 653
- تعليق الشيخ على استدلالهم على ثبوت كلام الله بالتكليف والإحكامhlm. 654
- الوجه السابع عشر: أن هذا يهدم عليهم إثبات العلم بصدق الكلام النفساني القائم بذات اللهhlm. 656
- الوجه الثامن عشر: أنهم أثبتوا للخبر معنى ليس هو العلم وبابهhlm. 657
- الوجه التاسع عشر: أن قولهم: إن العلم ينافي الكذب النفساني هو الصواب دون قولهم: إنه قد يجامع الكذب النفسانيhlm. 659
- الوجه العشرون: أن الإنسان قد يخبر بما لا يعلمه ولا يظنه وما يعلم أو يظن خلافهhlm. 660
- الوجه الحادي والعشرون: أن الله تعالى نفى عن الظالمين تكذيب القلب وأثبت الجحودhlm. 662
- الوجه الثاني والعشرون: أن ما أخبرت به الرسل من الحق ليس إيمان القلب مجرد العلم بذلكhlm. 664
- الوجه الثالث والعشرون: أن يقال: لا ريب أن النفس الذي هو القلب يوصف بالنطق والقولhlm. 667
- حد العلم عند الآمديhlm. 669
- الوجه الرابع والعشرون: أن ما ذكروه في إثبات معنى الأمر والخبر ليس هو العلم ولا الإرادةhlm. 671
- الوجه الخامس والعشرون: أن يقال لهم: أنتم قررتم أن اللفظ المشهور لا يجوز أن يكون موضوعا لمعنى دقيق لا يدركه إلا الخواصhlm. 673
- من المعلوم أن أظهر الأسماء ومسمياتها اسم القول والكلام والنطقhlm. 673
- الوجه السادس والعشرون: أن ثبوت كلام الله بالأمر والنهي والخبر أثبتموه بالإجماع والنقل المتواتر عن الأنبياءhlm. 675
- المعنى الذي ادعيتم أنه معنى كلام الله لم يظهر في الأمة إلا من حين حدوث ابن كلاب ثم الأشعري بعدهhlm. 675
- قول ابن كلاب في كلام الله كما ذكره الأشعري في المقالاتhlm. 675
- الذي انعقد عليه الإجماع ونقله أهل التواتر عن المرسلين هو الكلام الذي تسميه الخاصة والعامة كلاما دون هذا المعنىhlm. 677
- الوجه السابع والعشرون: أنه قد اشتهر عن العامة والخاصة اتفاق السلف على أن القرآن كلام اللهhlm. 678
- الوجه الثامن والعشرون: أن الأمة إذا اختلفت في مسألة على قولين لم يكن لمن بعدهم إحداث قول ثالثhlm. 681
- الوجه التاسع والعشرون: أن السلف والمعتزلة جميعا اتفقوا على أن كلام الله ليس هو مجرد هذا المعنى الذي أثبتموهhlm. 682
- الوجه الثلاثون: أنه لا يحل لكم أن تحكوا عن المعتزلة أنهم قالوا: بخلق القرآن وبخلق كلام اللهhlm. 683
- الوجه الحادي والثلاثون: أن هذا النقل عنهم إذا قيل إنه صحيح إما باعتبار المجاز واحد الحقيقتين، أو بإعتبار قصدهم فإنهم لا يذمون على القول بخلق ذلك عندهمhlm. 685
- الجهمية أعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفي إجماع الصحابة والتابعين من سائر أهل الأهواءhlm. 686
- أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين ومع العجز يشبهون المنافقينhlm. 690
- أهل السنة مع أهل البدعة على العكسhlm. 691
- الوجه الثاني والثلاثون: أن هذا المعنى القائم بالذات قد قال أكثرهم أنه معنى واحد وقال بعضهم خمسة معانhlm. 693
- الوجه الثالث والثلاثون: يقال لهم: إذا جاز أن تجعلوا الحقائق المختلفة حقيقة واحدة فهلا جعلتم الصفات حقيقة واحدةhlm. 697
- ذكر الرازي أنه لا يجوز أن يكون الله موصوفا بصفة واحدة تفيد فائدة الصفات السبعhlm. 698
- الوجه الرابع والثلاثون: أن هؤلاء يجعلون حقيقة معنى ما أخبر الله به عن نفسه هو حقيقة معنى ما أخبر به عن الجن والجحيمhlm. 699
- الوجه الخامس والثلاثون: أن حجتهم إذا تدبرها الإنسان علم فسادهاhlm. 701
- كلام ابن فورك في مسألة الكلامhlm. 701
- تعليق الشيخ عليه بأنه جمع بين النقيضينhlm. 703
- الوجه السادس والثلاثون: يقال له إما أن تكون أقمت دليلا على كونه قديما واحدا ليس بمتغاير ولا مختلف أو لم تقمhlm. 704
- الوجه السابع والثلاثون: أن يقال: المانع من ذلك إما قدمه أو شيء آخر، وأنت لم تذكر شيئا آخر والقدم لا دليل لك عليهhlm. 705
- الوجه الثامن والثلاثون: هب أنه قديم فكونه قديما لا يوجب أن يكون صفة واحدةhlm. 705
- الوجه التاسع والثلاثون: أن المحققين من أصحابك يعلمون أنه لا دليل على نفي سوى ما علموه من الصفاتhlm. 705
- الوجه الأربعون: يقال لابن فورك: الدليل على قدمه لا يوجب كونه معنى واحداhlm. 706
- الوجه الحادي والأربعون: كونه على خلاف كلام المحدثين لا يسوغ ما يعلم بالعقل امتناعهhlm. 707
- الوجه الثاني والأربعون: أن قول ابن فورك: على خلاف كلام المحدثين فيه حق من وجه لكنه لا يفيده، وباطل من وجه آخر لم يقم الدليل عليهhlm. 707
- الوجه الثالث والأربعون: أن الكلام والعلم والقدرة وسائر الصفات يجمع هؤلاء وغيرهم بينها وبين الصفات المخلوقة من وجه ويفرقون بينها من وجه آخرhlm. 708
- الوجه الرابع والأربعون: أن ابن فورك اعتمد في كون الكلام معنى واحدا قديما على قيامه على المتكلمhlm. 709
- الوجه الخامس والأربعون: ما ذكرته في الجواب إما أن تذكره لإثبات كون الكلام معنى واحدا، أو لإمكان أن المعنى الواحد يكون حقائق مختلفةhlm. 710
- الوجه السادس والأربعون: يقال لابن فورك قياسك الوحدة التي أثبتها للكلام على الوحدة التي أثبتها للمتكلم قياس للشيء على ضدهhlm. 710
- الوجه السابع والأربعون: أن يقال: كون الشيء الواحد ليس بذي أبعاض إما أن يكون معقولا أو لا يكونhlm. 712
- الوجه الثامن والأربعون: أن كون القديم عندهم ليس بمتبعض ولا منقسم معناه أنه شيء واحد في الخارج ليس بذي أبعاض ولا بمنقسمhlm. 713
- معنى كون الكلام ليس بمنقسم يراد به شيئانhlm. 713
- الوجه التاسع والأربعون: حقيقة قولهم نفي القسمين جميعا عن كلام اللهhlm. 715
- الاتحادية يقولون: إن الرب هو الوجود وهم على قولينhlm. 716
- تحقيق الأمر: أن هؤلاء يجمعون بين إثبات الباري ونفيه وبين الإقرار به وإنكارهhlm. 719
- الوجه الخمسون: أن ما ذكره ابن فورك من كون الموصوف شيئا واحدا ليس بذي أبعاض يصلح أن يحتج به على إمكان أن تكون صفته واحدة ليست بذي أبعاض ولا أجزاءhlm. 720
- الوجه الحادي والخمسون: أن وحدته إما أن تصحح هذا بأن يقال هذه الصفة هي هذه الصفة أو لا تصحح ذلكhlm. 720
- الوجه الثاني والخمسون: أن يقال: ما تعني بقولك: كما يعقل متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض ولا أجزاءhlm. 720
- الوجه الثالث والخمسون: يقال لابن فورك: قولك كما يعقل. متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض والذي أوجب كونه كذلك قدمه من أين في قدمه أن يكون كذلك وأنت لم تذكر ذلكhlm. 723
- الوجه الرابع والخمسون: أن حجتهم على إنكار تكلم الله بالحرف والصوت نقيض ما احتجوا به على الكلام النفسانيhlm. 724
- كلام القاضي أبي بكر في الكلام النفسانيhlm. 724
- تعليق الشيخ عليهhlm. 727
- الذي نجده أنه لا يمكننا أن نجمع بين صوتين في محل واحد وقتا واحداhlm. 728
- الوجه الخامس والخمسون: أن المثبتين للحروف القديمة قولهم أقرب إلى المعقول من قول أهل المعنى الواحد القديمhlm. 732
- الترتيب والتعاقب نوعانhlm. 732
- الوجه السادس والخمسون: قلتم يستحيل اجتماع الصوتين في المحل الواحد، وأثبتم ذلك شاهدا وغائباhlm. 734
- الوجه السابع والخمسون: أن اجتماع العلم بالشيء والرؤية له في محل واحد في وقت واحد ممتنع في حقناhlm. 735
- الوجه الثامن والخمسون: يقال للباقلاني: إن قولك إن الرب واحد ومتصف بالوحدانية متقدس عن التجزئ والتبعض هذا يلزمك في سائر الصفاتhlm. 736
- الوجه التاسع والخمسون: يقال له -أيضا- الألفاظ الواردة في قولك: لأنه مقدس عن التجزئ والتبعيض ألفاظ مجملةhlm. 737
- لفظ الجسم بين الناطقين به فيه نزاع كثيرhlm. 738
- الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحادhlm. 740
- هؤلاء يفسرون التوحيد واسم الله الواحد بثلاث معانhlm. 741
- أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث بهhlm. 742
- تعليق الشيخ على كلام أبي المعالي بأن مداره على ثلاثة أشياءhlm. 752
- الجويني تمسك بنكتتين في رده على المعتزلةhlm. 757
- مسألة حلول الحوادث جعلتها الجهمية من المعتزلة ومن اتبعهم من الأشعرية وغيرهم أصلا عظيما في تعطيل ما جاء في الكتاب والسنةhlm. 763
- الأشعري والرازي أقرا في آخر عمرهما بتكافؤ الأدلة في مسألة حدوث الأجسامhlm. 766
- الغالب على اتباعهم الشك والارتيابhlm. 767
- الكلام في اسم الله الواحد، وأن له ثلاث معان عندهمhlm. 773
- المعنى الأولhlm. 773
- المعنى الثانيhlm. 774
- إنكار السلف لما سماه هؤلاء توحيداhlm. 775
- التوحيد الذي يذكره هؤلاء مأخوذ من قول بشر المريسي وذويه وهو التعطيل بعينهhlm. 781
- الخوض في الجسم والعرض، ونفي ذلك وجعل ذلك من التوحيد هو قول أهل الباطلhlm. 782
- ابن كلاب والأشعري والقلانسي ممن أخذ أصل الكلام والتوحيد عن المعتزلة وخالفوهم في بعض دون بعضhlm. 785
- المعنى الثالثhlm. 789
- التوحيد الذي ذكره الله في كتابه، وبعث به رسلهhlm. 790
- التوحيد الذي لابد منه لا يكون إلا بتوحيد الإرادة والقصدhlm. 794
- الإسلام يتضمن أصلينhlm. 794
- الوجه الحادي والستون: أن القرآن قد نطق بأن لله كلماتhlm. 796
- ما ذكره ابن فورك من أن كلام الله معنى واحدhlm. 797
- تعليق الشيخ عليه بأن من تدبره علم أن من أبطل القول وأفسد القياسhlm. 800
- اختلاف الأسماء بالعربية وغيرها من الألسن على وجهينhlm. 803
- الوجه الثاني والستون: ليست دلالة الكتب المنزلة من السماء على كلامه كدلالة أسمائه على نفسه المقدسةhlm. 805
- الوجه الثالث والستون: أن قولهم: كذلك نقول في الكلام أنه واحد لا يشبه كلام المخلوقات. . . . من أفسد ما يعلم ببديهة العقل فسادهhlm. 807
- لا يقول من له عقل ودين إن القرآن إذا ترجم بالعبرية أو السريانية كان هو التوراة والإنجيلhlm. 809
- وجوب العلم بأصلين عظيمينhlm. 811
- الوجه الرابع والستون: أنهم لم يذكروا في الجواب عما أخبر الله به عن نفسه من أن له كلمات - ما له حقيقةhlm. 815
- الوجه الخامس والستون: أن القرآن صرح بإرادة العدد من لفظ "الكلمات" وبإرادة الواحد من لفظ "الكلمة"hlm. 817
- الوجه السادس والستون: أنه ثبت أن الله جزأ القرآن إلى ثلاثة أجزاءhlm. 818
- الوجه السابع والستون: احتج بعض متأخريهم على إمكان أن يكون كلامه واحدا بما ذكره فخر الدين الرازيhlm. 822
- تعليق الشيخ على هذا الإحتجاج بأن الرازي رجع عن ذلك في أجل كتبهhlm. 822
- الوجه الثامن والستون: أن يقال هذه الحجة من أفسد الحجج عند التأملhlm. 824
- النزاع في اللفظ المشترك بين معنيين؟ هل يراد به كلاهما على سبيل الجمع؟hlm. 824
- الوجه التاسع والستون: أنه لا يمكن أن يكون الخبر هو نفس الأمرhlm. 829
- الوجه السبعون: أن الأصل الذي قاس عليه أصل غير مدلول عليهhlm. 829
- ليس في المسألة عمدة إلا ما اعتمد عليه القاضي أبو بكر من الإجماع المدعيhlm. 830
- تعليق الشيخ بأن هذا الإجماع مركب من جنس الإجماع الذي احتج به الرازي على قدم المعنىhlm. 832
- الوجه الحادي والسبعون: أن الرازي اعترف في أجل كتبه أن القول بكون الطلب هو الخبر باطلhlm. 833
- الوجه الثاني والسبعون: أن هذا القول ممتنع على القول بثبوت الحال وعلى القول بنفيهhlm. 835
- الوجه الثالث والسبعون: ما شك فيه يقطع فيه بالامتناعhlm. 836
- الوجه الرابع والسبعون: ما شك فيه لو صح لكان غايته أن يكون الكلام متعددا متحداhlm. 837
- الوجه الخامس والسبعون: ما الدليل على أنه ليس لله كلام إلا معنى واحد؟hlm. 837
- الوجه السادس والسبعون: أن الجهمية تزعم أن أهل الإثبات يضاهئون النصارىhlm. 838
- الجهمية ضاهوا النصارى فيما هو ضلالhlm. 839
- أصناف النصارى وأقوالهمhlm. 841
- قولهم بالحلول والاتحادhlm. 843
- الاختلاف في قوله تعالى ﴿ولا تقولوا ثلاثة﴾، وقوله ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾hlm. 847
- مضاهاة القائلين بأن الكلام معنى واحد قائم بذات الرب للنصارىhlm. 856
- ابن الزاغواني ومن وافقه قالوا ما هو ظاهر الفساد في مقابلة هؤلاءhlm. 859
- دعوى أن الصوت المسموع من العبد أو بعضه هو صوت الله، أو هو قديم بدعة منكرةhlm. 863
- الوجه السابع والسبعون: أنه قد اشتهر بين علماء الأمة وعامتهم أن حقيقة قولهم أن القرآن ليس كلام اللهhlm. 866
- الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدعhlm. 868
- بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكةhlm. 868
- ما قاله أبو محمد الجوينيhlm. 869
- ما قاله أبو حامد الاسفرائينيhlm. 870
- ما قاله أبو الحسن الكرجيhlm. 872
- ما ذكره الشيخ -﵀- عن هؤلاءhlm. 876
- أئمة الكلابية والأشاعرة يذهبون إلى أن اليدين والوجه والعينين صفات ثابتة للهhlm. 884
- أبو المعالي خالف أئمته في هذا ووافق المعتزلةhlm. 885
- أبو المعالي اعتمد على مقدمتين باطلتينhlm. 891
- أبو المعالي كثير المطالعة لكتب أبي هاشم قليل المعرفة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمةhlm. 892
- ما قاله أبو المعالي في الآجري ونحوهhlm. 893
- تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمورhlm. 895
- الأول: أنه سمى أصحابه أهل الحق وهذه دعوى يمكن لكل أحد أن يقول لأصحابه مثلهاhlm. 895
- أهل الحق هم أهل الكتاب والسنةhlm. 897
- الثاني: أنه ذكر عنهم أنهم اتبعوا السمع والشرع وذكر عنهم أنه لم يثبت لله صفة بالسمعhlm. 899
- الثالث: إذا لم يستفد من مأثور الأخبار ومستفيضها ثبوت معناها فأي إنكار لها أبلغ من ذلكhlm. 899
- الرابع: ما يثبتونه من أمر الآخرة على وجه الجلة يشركهم فيه آحاد العوامhlm. 900
- الخامس: لم يقل أحد من سلف الأمة أن العقل لا يحسن ولا يقبحhlm. 900
- السادس: تسمية الأخبار التي أخبر بها الرسول عن ربه أخبارا متشابهة من حال أهل البدعhlm. 903
- السابع: قياسه لما سماه المتشابه في الأخبار على المتشابه في آي الكتاب ليلحقه به في الإعراض عن ذكره وعدم الاشتغال بهhlm. 903
- الثامن: ما قاله عن أئمة السلف لا يقوله إلا من كان من أبعد الناس عن معرفتهمhlm. 906
- التاسع: حديث النزول من أشهر الأحاديث في موطأ مالكhlm. 906
- أحاديث الضحك متواترة عن النبي -﵇-hlm. 908
- أبو المعالي مع فرط ذكائه وحرصه على العلم قليل المعرفة بالآثار النبويةhlm. 915
- عامة المستأخرين سلكوا خلفهhlm. 918
- روى الشافعي في كتبه بعض أحاديث الصفاتhlm. 921
- روى الأئمة حديث خلق آدم على صورتهhlm. 925
- العاشر: إن سائر أئمة الإسلام مطبقون على ذم الكلام الذي بنى عليه أبو المعالي أصول دينهhlm. 929
- الحادي عشر: الذي أوجب للأئمة جمع هذه الأحاديث وتبويبها ما أحدثت الجهميةhlm. 931
- الثاني عشر: أن أبا المعالي وأمثاله يضعون كتب الكلام التي تلقوا أصوله عن المعتزلة والمتفلسفةhlm. 931
- الثالث عشر: أن معرفة أبي المعالي وذويه بحال هؤلاء الأئمة لا يكون أعظم من معرفتهم بالصحابةhlm. 934
- الرابع عشر: أن من سماهم أهل الحق متناقضون في الشرعيات والعقلياتhlm. 937
- تناقضهم في العقلياتhlm. 941
- الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكمhlm. 945
- ما وافقتم فيه الجهمية من المعتزلة وما خالفتموهم فيه أوجب فسادين عظيمينhlm. 952
- عامة ما ذمه السلف والأئمة وعابوه على المعتزلة فللأشاعرة منه أوفر نصيبhlm. 974
- الأشاعرة والمعتزلة يثبتون كثيرا مما يثبتون من أصول الدين بطرق ضعيفة أو فاسدةhlm. 978
- ما ذكره أبو إسماعيل الأنصاري عن الأشعريةhlm. 981
- ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من لعن الأشاعرة وما حصل بسبب ذلك من المحنةhlm. 995
- ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من صحة اعتقاد أبي الحسن الأشعريhlm. 1000
- رد ابن عساكر على الأهوازيhlm. 1018
- الأشعرية تعلموا الكتاب والسنة من أتباع الإمام أحمدhlm. 1024
- لا ريب أن للأشعري كلاما حسنا في الرد على أهل البدعhlm. 1027
- (فصل) مذهب الأشعري وطبقته ومن بعده إثبات الصفات الخبريةhlm. 1029
- فهرس المراجعhlm. 1032
- (أ)hlm. 1032
- (ب)hlm. 1036
- (ت)hlm. 1036
- (ج)hlm. 1039
- (ح)hlm. 1040
- (خ)hlm. 1040
- (د)hlm. 1041
- (ذ)hlm. 1041
- (ر)hlm. 1042
- (ز)hlm. 1043
- (س)hlm. 1044
- (ش)hlm. 1045
- (ص)hlm. 1046
- (ض)hlm. 1047
- (ط)hlm. 1047
- (ع)hlm. 1048
- (غ)hlm. 1049
- (ف)hlm. 1049
- (ق)hlm. 1050
- (ك)hlm. 1051
- (ل)hlm. 1052
- (م)hlm. 1052
- (ن)hlm. 1059
- (هـ)hlm. 1060
- (و)hlm. 1060