الباب السادس القراءة في الصلاة › الفصل الرابع في الأحكام العامة المتعلقة بالقراءة › المبحث الأول الجهر والإسرار في الصلاة › الفرع الرابع في أقل الجهر وأعلاه › المسألة الثانية في أعلى الجهر
المدخل إلى المسألة:
* يتفاوت الناس في قوة الصوت وحدته.
* لا يتكلف الإمام في الجهر بالقراءة إلا بحدود ما أعطاه الله.
* لا حد لأعلى الجهر؛ بشرط ألا يجهد نفسه، ولا يؤذي غيره.
* إسماع جميع المصلين أفضل بلا تكلف، وليس بشرط في تحقيق سنة الجهر.
* سمع عمر أبا محذورة وقد رفع صوته بالأذان، فقال: أما خشيت أن ينقطع مُرَيْطَاؤكَ؟ والمُريطَاء: ما بين السرة والعانة.
[م-٦٠٤] قال الحنفية: يجهر بحسب حاجة الجماعة، فإن زاد فوق حاجة الجماعة فقد أساء (^١).
وخالف أبو جعفر من الحنفية، فقال: كلما زاد في الجهر فهو أفضل بشرط ألا يجهد نفسه، ولا يؤذي غيره (^٢).
وقال المالكية: لا حد لأعلاه، وهو الصواب (^٣).
قال ابن ناجي التنوخي في شرح الرسالة: «وأدنى الجهر أن يسمع نفسه ومن يليه وأعلاه لا حد له» (^٤).
_________
(^١). مراقي الفلاح (ص: ٢٥٣)، الدر المختار وحاشية ابن عابدين (١/ ٥٣٢).
(^٢). انظر الحاشية السابقة.
(^٣). شرح ابن ناجي على الرسالة (١/ ١٦٠)، مواهب الجليل (١/ ٥٢٥)، شرح الخرشي (١/ ٢٧٥)، الفواكه الدواني (١/ ١٩٩)، حاشية الدسوقي (١/ ٢٤٢)، حاشية الصاوي (١/ ٣١٨).
(^٤). شرح ابن ناجي على الرسالة (١/ ١٦٠).
Jilid 3 · hlm. cetak 280
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.