القسم الثالث في المجالس › مجلس في فضائل يوم عاشوراء › (فصل) واختلف العلماء -﵏في تسميته بيوم عاشوراء
الصلاة يوم عاشوراء".
وعن علي -كرم الله وجهه -قال: إن النبي -ﷺقال: "في شهر الله المحرم تاب الله على قوم ويتوب على آخرين".
وعن ابن عباس -رضي الله عنهماقال: قال رسول الله -ﷺ -: "من صام آخر يوم من ذي الحجة وأول يوم من المحرم فقد ختم السنة الماضية بصوم واستفتح السنة المستقبلة بصوم، وجعل الله -عز وجلله كفارة خمسين سنة".
وعن عروة عن عائشة -رضي الله عنهاقالت: "كان عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله -ﷺيصومه بمكة، فلما قدم المدينة فرض صيام رمضان، قال: فمن شاء صام يوم عاشوراء ومن شاء تركه".
وعن ابن عباس -رضي الله عنهماقال: "قدم رسول الله -ﷺالمدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسأل عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله -عز وجلفيه موسى -عليه السلاموبنى إسرائيل على قوم فرعون فنحن نصومه تعظيمًا له، فقال النبي -ﷺ -: نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه".
فقال أكثرهم: إنما سمى يوم عاشوراء، لأنه عاشر يوم من أيام المحرم.
وقال بعضهم: إنما سمى عاشوراء، لأنه عاشر الكرامات التي أكرم الله -عز وجلهذه الأمة بها:
أولها: رجب، وهو شهر الله تعالى الأصم، وإنما جعله كرامة لهذه الأمة وفضله على سائر الشهور كفضل هذه الأمة على سائر الأمم.
الكرامة الثانية: شهر شعبان، وفضله على سائر الشهور كفضل النبي -ﷺعلى سائر الأنبياء.
والثالثة: شهر رمضان وفضله على سائر الشهور كفضل الله تعالى على خلقه.
Jilid 2 · hlm. cetak 90
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.