القسم الرابع في فضائل الأعمال › باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك › (فصل) وأما صلاة رسول الله -ﷺ- المذكورة في المتفق عليه
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ركعة بالليل خير من عشر بالنهار.
وسأل رسول الله -ﷺ- جبريل عليه السلام: "أي الليل أسمع؟ فقال: إن العرش يهتز من السحر".
وقال النبي -ﷺ-: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم".
إن قيام الليل قربة إلى الله تعالى، وتكفير للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد.
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -ﷺ-: "إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله تعالى فيها شيئًا إلا أعطاه إياه" وهي في كل ليلة، قالوا: وهذا عام مثل الساعة في يوم الجمعة، ومثل ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان.
ويقال: "إن في الليل وقتًا لابد أن ينام فيه ويغفل كل ذي عين إلا الحي القيوم الذي لا يموت، فلعلها هذه الساعة".
وفي حديث عمرو بن عتبة رضي الله عنه: "عليك بصلاة آخر الليل فإنها مشهودة محضورة تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار".
وعن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما "أنه بات ليلة عند
Jilid 2 · hlm. cetak 135
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.