٢٧ - كتاب صفة النار › الترهيب من النار أعاذنا الله منها بمنه وكرمه › ٩ - فصل في عظم أهل النار وقبحهم فيها
٢١٦٢ - (١) [ضعيف موقوف] عن عبدِ الله بْنِ عَمْروٍ رضي الله عنهما قال:
لوْ أنَّ رجُلًا مِنْ أهْلِ النارِ أُخْرِجَ إلى الدنيا؛ لَماتَ أهْلُ الدنيا مِنْ وَحْشَةِ مَنْظَرهِ، ونَتَنِ ريحِه.
قال: ثمَّ بكى عبدُ الله بُكاءً شَديدًا.
رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا (^١)، وفي إسناده ابن لهيعة.
٢١٦٣ - (٢) [ضعيف] وعنِ ابْن عمرَ (^٢) رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - ﷺ -:
"إنَّ الكافِرَ لَيُسْحَبُ لِسانَهُ الفَرْسخَ والفَرْسخَيْن، يَتَوطَّؤهُ الناسُ".
رواه الترمذي عن الفضل بن يزيد عن أبي المخارق عنه، وقال:
"هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، والفضل بن يزيد كوفي قد روى عنه غير واحد من الأئمة، وأبو المخارق ليس بمعروف" انتهى.
(قال الحافظ):
رواه الفضل بن يزيد عن أبي العجلان قال: سمعت عبد الله بن عمر (٢) قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إنَّ الكافِرَ لَيَجُرُّ لِسانَهُ فَرْسَخَيْنِ يومَ القيامَةِ؛ يَتَوَطَّؤه الناسُ".
أخرجه البيهقي وغيره، وهو الصواب، وقول الترمذي: "أبو المخارق ليس بمعروف"
_________
(^١) قلت: هو عنده في المصدر المتقدم (ق ٧/ ٢ - ٨/ ١).
(^٢) الأصل: (ابن عمرو)، وكذا في طبعة الجهلة مع أنهم عزوه للترمذي بالرقم كعادتهم.
وكذلك عزوه لكتاب "البعث" للبيهقي! وفاتهم عزوه لابن أبي الدنيا في "الأهوال" (١٤٣/ ١٢٦)! وهو عندهم جميعًا (ابن عمر)! ووقع عند الأخيرين (أبو العجلان) مكان (أبو المخارق)، وقال البيهقي: "هذا غلط، إنما هو (أبو العجلان المحاربي)، وذكره البخاري في (الكنى) ". وقال الذهبي:
"وهو الصواب، ولا يعرف". وهو مخرج في "الضعيفة" (١٩٨٦).
Jilid 2 · hlm. cetak 455
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.