٨ - كتاب الصدقات › ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء
٤٧٧ - (١) [ضعيف] وعن مسعودِ بن قَبيصةَ -أو قَبيصةَ بن مسعودٍ- قال:
صلى هذا الحي من (محارب) الصبحَ، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عُمّالها في النار، إلا من اتَّقى الله عز وجل وأدى الأمانة".
رواه أحمد، وفي إسناده شقيق بن حَيَّان (^١)، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه.
٤٧٨ - (٢) [ضعيف] وعن أبي رافع رضي الله عنه قال:
كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي - ﷺ - يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال:
"أَفٍّ لك، أَفٍّ لك". فكبُرَ ذلك في ذَرعي (^٢) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال:
"ما لك؟ امشِ". فقلت: أَحدثتُ حَدثًا؟ قال:
"وما ذاك؟ ". قلت: أفَّفْتَ بي. قال:
"لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعيًا على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن] (^٣) مثلَها من النار".
_________
(^١) بالمثناة من تحت. ووقع في الأصل (حبان) بالموحدة، والتصحيح من كتب الرجال، وهو في المخطوطة مهمل، وفي مطبوعة عمارة بالموحدة!
(^٢) أي: طاقتي. في "المصباح": (وذرع الإنسان): طاقته التي يبلغها".
(^٣) زيادة من النسائي. وقد صححت منه بعض الألفاظ وقعت خطأ في الأصل.
Jilid 1 · hlm. cetak 244
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.