٢٣ - كتاب الأدب وغيره › ١٣ - الترهيب من السباب واللعن؛ سيما لمعين، آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك ١ والبرغوث والريح ٢، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك
والبرغوث والريح (٢)، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك).
١٦٥٦ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله (^٣) رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ إلا وبينهما سِتْرٌ مِنَ الله عز وجل، فإذا قال أحدُهما لصاحِبِه كلمةَ هُجْرٍ؛ خَرقَ سترَ الله".
رواه البيهقي هكذا مرفوعًا، وقال: "الصواب موقوف".
(الهُجْر) بضم الهاء وسكون الجيم: هو رديء الكلام وفحشه.
١٦٥٧ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
كُنا عند رسولِ الله - ﷺ - فلدغَتْ رجلًا برغوثٌ، فلعنها، فقال النبي - ﷺ -:
"لا تلعنْها؛ فإنها نبهت نبيًا من الأنبياء للصلاة".
رواه أبو يعلى -واللفظ له-، والبزار؛ إلا أنه قال:
"لا تسبَّه؛ فإنه أيقظ نبيًا من الأنبياء لصلاةِ الصبحِ".
ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا سويد بن إبراهيم (^٤).
ورواه الطبراني في "الأوسط"، ولفظه:
(١ و٢) انظر أحاديثهما في "الصحيح" في هذا الباب.
(^٣) هو ابن مسعود عند الإطلاق لشهرته؛ كما قال الناجي (١٩٦/ ١). ويؤيده أنه في "شعب البيهقي" (٤/ ٢٦٢/ ٥٠١٧) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عمرو بن سَلِمة، عن عبد الله مرفوعًا.
وعمرو هذا -وهو الهمداني الكوفي- من الرواة عن ابن مسعود، وصرحت بذلك رواية الطبراني (١٠/ ٢٧٧ - ٢٧٨)، ويزيد هذا هو القرشي الهاشمي -ضعيف.
(^٤) قلت: ومن طريقه رواه البخاري أيضًا في "الأدب المفرد" (١٢٣٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٩٤/ ٢) من طريق سعيد بن بشير.
Jilid 2 · hlm. cetak 215
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.