٢٤ - كتاب التوبة والزهد › ٦ - الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - ﷺ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك › فصل في عيش السلف
الضراءِ فصَبرْتُم، وإنَّ الدنيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ".
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه راوٍ لم يسمَّ، وبقية رواته رواة "الصحيح".
١٨٩٦ - (٣٠) [ضعيف] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله - ﷺ:
"مَنْ سألَ عنِّي أوْ سرَّهُ أن ينظُرَ إليَّ؛ فلْيَنْظُرْ إلى أشْعَثَ شاحِبٍ مُشَمِّرٍ، لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ، ولا قَصَبةً على قَصَبةٍ، رُفع (^١) لهُ عَلَمٌ، فَشَمَّرَ إليهِ، اليومَ المِضْمارُ، وغدًا السِّباقُ، والغايةُ الجنَّةُ أوِ النارُ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٨٩٧ - (٣١) [ضعيف جدًا] وعن عبد الله بنِ الشخير رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - ﷺ -:
"أقِلُّوا الدخولَ على الأغْنياءِ؛ فإنَّه أحْرى أنْ لا تزْدَروا نِعَمَ الله عز وجل".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (^٢).
١٨٩٨ - (٣٢) [منكر] وفي روايةٍ للترمذي [يعني في حديث عائشة الذي في "الصحيح"]: قال مسروقٌ:
_________
(^١) الأصل: (ولا وضع له)، والتصويب من "الأوسط" (٤/ ١٥٢/ ٣٢٦٥) و"المجمع" (١٠/ ٢٥٨). وهو مخرج في "الضعيفة" تحت رقم (٤٨٧٢).
(^٢) كذا قال! وفيه (عمار بن زَرْبي)، رماه عبد الله الأهوازي بالكذب، وهو مخرج في "الضعيفة" (٢٨٦٨). وحسنه الجهلة!
(^٣) أي: في كيفية معيشتهم في أيام حياتهم، وبيان كيفية معيشة الرسول - ﷺ - في أيام حياته إلى وقت قبض روحه الشريفة، بأبي وأمي أفديه.
Jilid 2 · hlm. cetak 323
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.