[مقدمة التحقيق] › الفصل الثاني دراسة الكتاب › المبحث السادس وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق › الأولى
ولا بد من التنويه أيضًا إلى أن الكتاب كان إملاء من الإمام ابن دقيق رحمه الله، قال الأدفوي: قال صاحبنا شمس الدين علي بن محمد الفوِّي: إنه كان - يعني: ابن دقيق - يملي عليه "شرح الإلمام" من لفظه، وهو الذي كتبه عنه، وكذلك حكى لنا أقضى القضاة شمس الدين محمد بن محمد القمَّاح قال: جلسنا، عنده غير مرة وهو يملي "شرح الإلمام" من لفظه، انتهى (١).
وكذا ذكر الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٢) في ترجمة علي ابن محمد الفوِّي الشافعي، فقال: وعلق عن ابن دقيق من "شرح الإلمام".
هذا وقد وقفت - بفضل الله ومنِّه - على ثلاث نسخ خطية لهذا الشرح الحافل، لا رابع لها فيما بلغني عن كثير من المضطلعين من أهل العلم بمعرفة المخطوطات.
وهذا وصف لكل واحدة منها:
_________
(١) انظر: "الطالع السعيد" (ص: ٥٨١ - ٥٨٢).
(٢) انظر: (٤/ ١١٨) منه.
Jilid مقدمة · hlm. cetak 87
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.