٧ - خ › الخوخة
وفتح الميم الثانية: أطلق في مصر على كل قماش له خمْل "أهداب" (١).
وهى شبه القنبعة تخاط كالمقنعة تغطى المتنين إلا أنها أكبر من القُنْبعة.
والهُنْبُع ما صغر منها، والخنبع ما اتسع منها حتى تبلغ اليدين وتغطيهما، والعرب تقول: ما له هُنْبع ولا خُنْبع (٢).
وأباريقُ شِبه أعناق طير الماء ... قد جِيب فوقهنَّ خنيفُ
والجمع: خُنُف.
وفى الحديث: أن قومًا أتوا النبي -ﷺ-، فقالوا: تخرَّقت عنا الخُنُف، وأحرق بطونَنا التمرُ".
والخُنُف واحدها خنيف، وهو جنس من الكتان أردأ ما يكون منه كانوا يلبسونها (٣).
وما زال البربر في شمال أفريقيا يرتدون معاطف من القماش الصوفى الخشن الأسمر، ويسمون هذا النوع من الرداء: الخنيف.
وفى مدينة مراكش وفاس يرتدى الناس المعاطف الصوفية الخشنة الغليظة السمراء، وقد يصنع من شعر الماعز الأسود، وهو رداء واسع ومزود من جهته الخلفية بقبعة، ومزرر على صدره بأزرار؛ وهذا الرداء الفضفاض هو المسمَّى بـ: الخنيف أو الخنيفة (٤).
_________
(١) صبح الأعشى ٤/ ٤٠٨.
(٢) اللسان ٢/ ١٢٧٢: خنبع، التاج ٥/ ٣٢٣: خنبع.
(٣) اللسان ٢/ ١٢٨٠ خنف.
(٤) المعجم المفصل لدوزى ١٤٣ - ١٤٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 162
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.