١٣ - ش › الشرثة
فضم: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: سربوش، مركبة من: سر ومعناه: رأس، ومن بوش ومعناه: غطاء؛ والمعنى الكلى: غطاء الرأس (١) والشربوش في العربية: قلنسوة طويلة أعجمية، وتُلبس بدل العمامة، وكانت شارة للأمراء، فلا يلبسها رجال العلم كالقضاة والكُتَّاب وغيرهم.
وكان الشربوش يُلْبس عادة مع الخلع السلطانية؛ وفي ذلك يقول المقريزى: وأما الخلع فإن السلطان كان إذا أمَّر أحدًا من الأتراك ألبسه الشربوش؛ وهو شيء يشبه التاج كأنه شكل مثلث، يُجعل على الرأس بغير عمامة" (٢).
وقد أُلغى استعمال الشربوش بمصر زمن المماليك البرجية.
وقد اشتق منه؛ فقيل: المُشَرْبَش؛ أي الذي يلبس الشربوش (٣).
وقد كان هناك سوق في مصر لبيع الشربوش تعرف بسوق الشرابشيين.
وورد في رحلة ابن بطوطة أنه كانت هناك مدرسة في دمشق تُعرف بمدرسة المالكية المعروفة بالشرابشية (٤).
ويؤكد العلامة التازى أن الشربيل معروف عندهم في المغرب حتى اليوم، ويكون دائمًا مقُصَّبا، وتلبسه النساء المغربيات للزينة عند خروجهن.
_________
(١) الألفاظ الفارسية المعربة ٩٩، ذوات ما فات من المعرب والدخيل ٤٠.
(٢) خطط المقريزى ٢/ ٩٩.
(٣) صبح الأعشى ١١/ ٩٤، ٣٣٨.
(٤) رحلة ابن بطوطة ١٠٤ بتحقيق طلال حرب.
(٥) المعجم المفصل لدوزى ١٨٧ - ١٨٨
Jilid 1 · hlm. cetak 262
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.