٢٣ - ل › اللبنة
طولها ثلاثة ابهامات وأحيانًا ترصع بالذهب أو الأحجار الكريمة (١).
واللباس يعنى عند المصريين المحدثين: التبان، أو السروال، أو الملابس الداخلية القصيرة.
ويبدو أن إطلاق كلمة: اللباس على السروال كان شائعًا في العصر المملوكى فيحدثنا ماير في كتابه القيم: الملابس المملوكية أن أمراء الماليك كانوا يرتدون فوق القميص واللباس الأقبية التترية ومن فوقها التكلاوات ثم يرتدون فوقها الأقبية الإسلامية (٢).
كما أننا نجد في بعض الفترات المتأخرة خلال العصر الشركسى كانت الكلمة الدارجة التى تُطلق على السراويل هى كلمة "لباس" (٣).
فنحن نجد في تاريخ مصر لابن إياس في حوادث سنة ٨١٥ هـ: ألقوه على مزيلة خارج المدينة وهو عريان مكشوف الرأس ليس عليه غير اللباس. وهناك المثل الذى شاع في مصر في العصر العثمانى: إذا كانت العمائم تشتكى الفسه إيش يكون حال
الألبسة".
والألبسة جمع لباس، وهو السروال الذى يلبس تحت السروال الأكبر (٤).
وأنشد ابن السكيت لبيهس الفزارى:
الْبَسْ لكلِّ حالةٍ لَبُوسَها ... إمَّا نعيمَها وإمَّا بُوسَها
وقال تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾؛ قالوا: هى الدرع تُلبس في الحروب (٥).
_________
(١) لمحة عامة عن مصر، كلوت بك ١/ ٦٠٧.
(٢) الملابس المملوكية، ماير ص ٣٩ - ٤٠.
(٣) السابق ١٢٥.
(٤) المعجم المفصل لدوزى ٣١٩ - ٣٢٢.
(٥) اللسان ٥/ ٣٩٨٦: لبس.
Jilid 1 · hlm. cetak 450
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.