٢٤ - م › المقلة
لأنهُ يُستظَلُّ به الرَّجُل؛ وأنشد:
أَكُلَّ يومٍ خَلَقى كالمِمْطَرِ ... اليومَ أضْحَى وغدًا أُظَلَّلُ (١)
وبُسْر مُمَغَّر؛ لونه كلون المغرة، والمَغْر والمَغْرة: لون إلى الحمرة، والأمغر من الإبل الذي على لون المغرة، وقيل هو الذي ليس بناصع الحمرة، وهو نحو من الأشقر.
وفى الحديث: أن أعرابيا قدم على النبي -ﷺ-، فرآه مع أصحابه فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقالوا: هو الأمغر المُرْتَفِق"، أرادوا بالأمغر الأبيض الوجه، وكذلك الأحمر هو الأبيض (٢).
أو هي من المقلة العربية التي بمعنى الشمس، لأنها تقى صاحبها من حر الشمس، كالشمسية، التي تقى من الشمس، والناموسية التي تقى من الناموس.
ويحدثنا Lane في كتابه: المصريون المحدثون أن العلماء ورجال الدين والأدب كانوا يلبسون العمائم الواسعة الكبيرة، ويسمونها: مقلة (٥).
وهي غاية في السعة وعلى هيئات مختلفة، وبعض العلماء ما يبرحون
_________
(١) اللسان ٦/ ٤٢٢٣: مطر.
(٢) اللسان ٦/ ٤٢٤٠: مفر.
(٣) اللسان ٦/ ٤٣٤٣: مقد.
(٤) المعجم الفارسي الكبير ٣/ ٣٧٨٩.
(٥) المصريون المحدثون ١/ ٥٧.
Jilid 1 · hlm. cetak 475
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.