فوائد الذكر › الثالثة والسبعون: أن الذكر يفرق جمع الشياطين عن العبد
والذاكرُ لله عز وجل في سائر البقاع يَكْثُرُ شهوده (^١)، ولعلهم أو أكثرهم أن يقبلوا يوم قيام الأشهاد (^٢)، وأداء الشهادات، فيفرح ويغتبط بشهادتهم.
فهي النفسُ إن لم تَشْغَلْها بالحق وإلا شَغَلَتْكَ بالباطل، وهو القلب إنْ لم تَسْكُنه محبةُ الله عز وجل، سَكَنَتْهُ محبة المخلوقين ولابُدّ، وهو اللسان إنْ لم تشغله بالذكر شغلك باللغو، وهو عليك ولابُدّ، فاختر لنفسك إحدى الخُطَّتين، وأَنْزِلْها في إحدى المنزلتين.
الثالثة والسبعون: وهي التي بدأنا بذكرها، وأشرنا إليها إشارة (^٣)، فنذكرها هاهنا مبسوطةً لعظيم الفائدة بها، وحاجة كل أحدٍ، بل ضرورتُه
_________
= الأوّل: "حسن غريب"، وفي الموضع الثاني: "حسن صحيح" ..
وصححه ابن حبان (٧٣٦٠)، والحاكم (٢/ ٢٥٦، ٥٣٢) فتعقبه الذهبيُّ فى الموضع الثاني بقوله: "قلتُ: يحيى هذا منكر الحديث، قاله البخاري".
(^١) (ح) و(ق): "مكثر شهوده".
(^٢) كذا في (ت) و(م) و(ق)، وفي (ح): "يقبلوا يوم القيامة قيام الأشهاد. . ."، أي: يقبلوا الشهادة له، وفي بعض مطبوعات الكتاب: "يقبلوه يوم القيامة يوم قيام الأشهاد"، والمعنى على كلٍّ ظاهر.
(^٣) "وأشرنا إليها إشارة" من (ح) و(ق)، وفي (م): "وأشرنا إليها".
Jilid 1 · hlm. cetak 198
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.