باب الكبائر › الاستهزاء بالدين
ثُمَّ يُتْبِعُهُ سَائِر جَسَدِه». (^١) =صحيح
١٣٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «يَكُونُ كَنزُ أَحدكُم يَومَ الْقِيَامَة شُجَاعا أَقْرَع، قَالَ: وَيَفِرُّ مِنهُ صَاحِبُه وَيَطلُبُه وَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ، قَالَ: وَاللهِ لَا يَزَالُ يَطْلُبُه حَتَّى يَبسُط يَدَهُ فَيُلْقِمُهَا فَاهُ». (^٢) =صحيح
الرَّشْوَة
١٣٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي (^٣)». (^٤) =صحيح
الاسْتِهْزَاءُ بِالدِّين
١٣٧٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ما يتبين فيها يزل بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». (^٥) =صحيح
١٣٧١ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ
_________
(^١) ابن حبان (٣٢٤٦)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(^٢) أحمد (٨١٧٠)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين"، تعليق الألباني "صحيح"، الصحيحة (٥٥٨).
(^٣) من أهل العلم من قال: إذا كانت الرشوة ليتوصل به الى حق أو ليدفع به عن نفسه مضرة فإنه غير داخل في هذا الوعيد، ويكون الإثم على الآخذ.
(^٤) أبو داود (٣٥٨٠) باب في كراهية الرشوة، الترمذي (١٣٣٦) باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم، تعليق الألباني "صحيح".
(^٥) متفق عليه، البخاري (٦١١٢) باب حفض اللسان، واللفظ له، مسلم (٢٩٨٨) باب التكلم بالكلمة يهوى بها في النار وفي نسخة باب حفظ اللسان.
Jilid 1 · hlm. cetak 460
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.