Maktabahمسائل فقهية
الكلام على مسألة السماع
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca508 halaman
الكتاب: الكلام على مسألة السماع [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٧)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ) المحقق: محمد عزير شمس راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، عبد الرحمن بن حسن بن قائد الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٤٤٧ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 2
- مقدمة الطبعة الجديدةhlm. 2
- مقدمة الطبعة الأولىhlm. 12
- موضوع الكتاب ومن ألف فيهhlm. 13
- عنوان الكتابhlm. 26
- تحقيق نسبته إلى المؤلفhlm. 29
- منهج المؤلف فيهhlm. 30
- مباحث الكتاب ومقارنتها بالكتب الأخرى للمؤلفhlm. 31
- مواردهhlm. 39
- المقارنة بينه وبين كتاب "الاستقامة"hlm. 43
- وصف النسخة الخطيةhlm. 46
- الطبعات السابقةhlm. 49
- هذه الطبعةhlm. 51
- نماذج من النسخ الخطيةhlm. 54
- مقدمة المصنفhlm. 65
- صورة الاستفتاءhlm. 66
- مقدمة المؤلفhlm. 69
- صفة من ينتفع بهذه الفتوىhlm. 69
- صفة المعرض عنهاhlm. 70
- خطاب أمثاله لإقامة الحجة عليهمhlm. 71
- فصل: الكلام في هذه المسألة في فصلينhlm. 72
- الفصل الأول: وجوب الرد إلى الله والرسول عند التنازعhlm. 73
- الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجونhlm. 73
- كل ما ليس بطاعة للرسول فهو هوى للأنفسhlm. 76
- أهل السماع متبعون لأهوائهم ودعاة إلى الشيطانhlm. 76
- النهي عن اتباع الأهواء والأمر باتباع الهدىhlm. 77
- فصل: ما دعا إليه الرسول ﷺ هو حياة القلوب ونجاة النفوسhlm. 78
- عقاب من ترك طاعة الله والرسولhlm. 78
- البدعة والتحذير منهاhlm. 80
- فصل: الكلام المجمل في هذه المسألةhlm. 82
- السماع على الوجه المذكور حرام لا يبيحه أحد من المسلمينhlm. 82
- مفاسد السماعhlm. 83
- من أعظم مفاسده ثقل استماع القرآن على قلوب أهلهhlm. 84
- نسبته إلى دين الرسول وشرعه مصيبة عظمىhlm. 85
- أعظم من هذه البلية: اعتقاد أنه قربة وأن فيه صلاح القلوبhlm. 86
- هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلبhlm. 86
- فصل: كمال الدين وتمامهhlm. 87
- هل السماع شرعه الرسول أو لم يشرعه؟hlm. 88
- ادعاء أنه مشروع كذب على الله ورسولهhlm. 88
- إذا كان غير مشروع فاعتباره من الدين يستلزم كونه ناقصاhlm. 88
- السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنهhlm. 89
- تفسير السلف "لهو الحديث" بأنه الغناءhlm. 90
- النهي عنه في الأحاديثhlm. 90
- تفسير "السمود" بالغناء وغيرهhlm. 91
- "صوت الشيطان" هو الغناء والمزاميرhlm. 92
- النهي عن صوتين أحمقين فاجرين في الحديث، وسبب ذلكhlm. 92
- المشروع للمؤمنين عند المصيبة والنعمةhlm. 93
- إجماع أهل العلم على التحذير من الغناء والسماع وآلات اللهوhlm. 94
- أقوال العلماء وأئمة الفقه في ذلكhlm. 94
- شذوذ من لم ير به بأساhlm. 95
- إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة وديناhlm. 96
- بطلان الاستدلال على جوازه بحديث غناء الجويريتينhlm. 98
- فتوى ابن بطة في الغناء والسماعhlm. 102
- إنكار مشايخ الصوفية على السماعhlm. 104
- جواز بعض الغناء في النكاح والختانhlm. 107
- حضور جماعة من الصوفية في السماع والجواب عنهhlm. 108
- السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنهhlm. 108
- منشأ الغلط عند أهل السماعhlm. 115
- الذين أنكروا على السماع أكثر وأفضل من الذين حضروهhlm. 116
- اتفاق أهل السماع ليس حجة شرعية يجب اتباعهاhlm. 117
- إنكار أكثر الصوفية والمشايخ على السماعhlm. 118
- ترخص المتأخرين فيه حبا للهوhlm. 118
- ضرره على العامةhlm. 118
- كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك بعد الرسول ﷺhlm. 120
- من حضر السماع لا يسوغ تقليده في الدين، فإنه ليس معصوماhlm. 121
- الحاكم بين المتنازعين كتاب الله وسنة رسوله، لا ذوق أحد ورأيهhlm. 122
- قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهلهhlm. 123
- شروط السماع المذكورة في كتب المشايخhlm. 125
- ذكر ما فيه من الآفات من كلام الشيخ عبد القادر الجيلانيhlm. 126
- أصحاب الإرادة ثلاثة أنواع: المريدون لله، والمريدون من الله، والمريدون ما يريد اللهhlm. 128
- القسم الثالث هم أولياء الله المقربونhlm. 128
- غلط القوم في مسألة السماع وانقسامهم إلى فرقتينhlm. 128
- صاحب الذوق المحمدي يحكم عليهماhlm. 130
- السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنةhlm. 131
- سر تأثير السماعhlm. 133
- قواعد للحكم على السماعhlm. 134
- القاعدة الأولى: أن ينظر ما فيه من المصلحة والمفسدةhlm. 135
- مفاسد السماع المصطلح عليه أكثر من المصالحhlm. 135
- السماع يهيج من القلب الحب الفاسد أكثر من الحب الصحيحhlm. 136
- أعظم محركات الهوى ودواعيه: النظر والغناء والخمرhlm. 137
- كيد الشيطان للسالكين من باب السماعhlm. 137
- فضل السلف في معرفة الحقائق الإيمانيةhlm. 139
- ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليهhlm. 140
- بلية الإسلام بأهل السماعhlm. 143
- فصل: من مفاسده: أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمانhlm. 144
- من مفاسده: أنه يميل بسامعه إلى اللذات العاجلة واستيفائهاhlm. 145
- سبب كون الغناء رقية الزناhlm. 146
- محرمات الشريعة قسمان: قسم حرم لما فيه من المفسدة، وقيم حرم لأنه ذريعة إلى ما فيه مفسدةhlm. 147
- سبب تحريم النظر إلى الصور المحرمة واستماع الآلات المطربةhlm. 147
- إفضاء السماع إلى ما حرمه الله ورسولهhlm. 148
- فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسدhlm. 149
- الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكرhlm. 149
- هذا فتح لباب الإباحةhlm. 151
- لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشريةhlm. 151
- لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هناhlm. 152
- عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردانhlm. 153
- بطلان استدلالهم على جواز سماع الغناء بسماع أصوات الطيورhlm. 154
- فصل: السماع مركب من شبهة وشهوةhlm. 154
- الشبهة التي في السماعhlm. 155
- الشهوة التي فيهhlm. 156
- تأثير السماعhlm. 156
- الفرق بين السماع الشعري والسماع القرآنيhlm. 157
- فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليدhlm. 158
- تقسيم حذيفة بن اليمان القلوب إلى أربعة أقسام، وشرحهاhlm. 160
- الفرق بين أذواق السلف وأذواق المتأخرينhlm. 161
- منهج السلف في الاستماع إلى القرآنhlm. 162
- حال أهل السماعhlm. 162
- فصل: في التنبيه على نكتة خفية من نكت السماعhlm. 166
- سبب الانقباض والوحشة في القلب بعد انقضاء مجلس السماعhlm. 168
- مثال صاحب السماع الشعري وصاحب السماع القرآنيhlm. 170
- فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخرhlm. 170
- أهمية الصلاة وتشبيهها بالمأدبةhlm. 171
- غفلة القلب مثل القحط والجدب، وتداركها بغيث الرحمة من اللهhlm. 173
- لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصهhlm. 174
- انقسام الناس في استعمال تلك الجوارح ثلاثة أقسامhlm. 174
- تمثيل هذه الأقسام وأعمالهاhlm. 175
- سر الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديهhlm. 177
- شرف الإنسانhlm. 178
- كون الصلاة سببا إلى قرب الله ومناجاته ومحبته والأنس بهhlm. 179
- حقيقة الوضوءhlm. 179
- المجيء إلى المسجد من تمام عبودية الصلاة الواجبةhlm. 181
- استقبال القبلةhlm. 181
- التكبيرhlm. 181
- الثناء على الله بما هو أهلهhlm. 182
- الاستعاذة قبل القراءةhlm. 182
- قراءة القرآن في القيامhlm. 182
- لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصهاhlm. 184
- بيان أسرار سورة الفاتحةhlm. 185
- افتقار العبد إلى هداية الله في جميع الأمورhlm. 190
- انقسام الخلق ثلاثة أقسام: منعم عليه وضال ومغضوب عليهhlm. 192
- مشروعية التأمين ورفع اليدين والتكبير في انتقالات الصلاةhlm. 193
- الركوعhlm. 193
- الاعتدال والانتصابhlm. 195
- السجودhlm. 195
- بناء الصلاة على القراءة والقيام والركوع والسجود والذكر، وتسميتها بها في القرآنhlm. 197
- الجلوس بين السجدتينhlm. 198
- السجدة الثانيةhlm. 199
- تكرير هذه الأفعال والأقوال في الصلاةhlm. 200
- التحيات في الجلسة الأخيرةhlm. 201
- معنى "التحيات" و"الصلوات" و"الطيبات"hlm. 202
- أطيب الكلمات بعد القرآن وشرحهاhlm. 204
- الشهادة والصلاة على النبي ﷺ والدعاءhlm. 205
- فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليتهhlm. 207
- ثلاث منازل للإقبال في الصلاةhlm. 207
- إقامة الصلاة باستكمال هذه المراتب في القيام والركوع والسجودhlm. 208
- العبد بين حكم ربه الكوني القدري وحكمه الديني الأمريhlm. 209
- ثمرات الصلاة والصوم والزكاة والحجhlm. 210
- شرح قوله ﷺ -: "وجعلت قرة عيني في الصلاة"hlm. 211
- الفرق بين صلاة وصلاة باختلاف أحوال المصلينhlm. 212
- ذوق صاحب السماع وذوق صاحب الصلاة واستحالة اجتماعهماhlm. 214
- عقد مجلس في المناظرة بين صاحب الغناء وصاحب القرآنhlm. 215
- قول صاحب الغناء: جاءت البشارة بمن استمع القول واتبع أحسنه، والقول عامhlm. 217
- قول صاحب القرآن: القول في آية ﴿الذين يستمعون القول﴾ ليس للعمومhlm. 217
- من القول ما يحرم استماعه ومنه ما يكرهhlm. 218
- المراد بالقول في الآية هو القرآن كما في الآيات الأخرىhlm. 220
- الألف واللام هنا لتعريف العهدhlm. 220
- دلالة السياق من أول السورة إلى الآية المذكورة على أن المقصود به القرآنhlm. 221
- البدع القولية والسماعية تتضمن الكذب على الله والتكذيب بالحقhlm. 223
- المراد بالكتاب والقول والحديث الذي أمر الله باستماعه هو القرآنhlm. 224
- ذكر الآيات التي فيها الثناء على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنهhlm. 225
- ذم استماع القول الذي هو الغناءhlm. 226
- أهل السماع أنفسهم لا يستحسنون استماع كل منظوم ومنثورhlm. 227
- الأقوال التي ذمها الله في القرآنhlm. 227
- علق الله الهداية على اتباع أحسن القول، والهداية تحصل بالقرآن لا بالغناءhlm. 228
- قول صاحب الغناء: لو كان الغناء حراما لم يكن من أفضل نعيم الجنةhlm. 229
- قول صاحب القرآن: هذا استدلال باطلhlm. 229
- لا يلزم من كون الشيء نعيما في الآخرة أن يكون مباحا في الدنياhlm. 233
- الأمثلة على ذلك: الحرير والذهب والخمر والزواج بأكثر من أربعhlm. 233
- معنى قول النبي ﷺ -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"hlm. 234
- قول صاحب الغناء: سماع الأشعار بالألحان الطيبة مثل سماعها بغير الألحانhlm. 237
- السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحبhlm. 238
- قول صاحب القرآن: كلتا المقدمتين غلطhlm. 239
- قول أهل السماع: "إنه طاعة وقربة" لم يذهب إليه أحد من السلفhlm. 240
- المنقول عن السلف أنه باطل وبدعة وفسق وينبت النفاقhlm. 240
- مخالفة أهل السماع لإجماع المسلمينhlm. 241
- قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبهاhlm. 242
- فصل: احتجاجهم بأن النبي ﷺ سمع ما أنشد من الشعرhlm. 243
- ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلكhlm. 243
- تمثل الصحابة بالشعر وإنشادهم له وتراجزهم به في الحربhlm. 245
- وجه ذم الشعر ومدحهhlm. 249
- فصل: الرد على احتجاجهم بأن سماع الشعر بالألحان مثل سماعه بغيرهاhlm. 250
- سماع الألحان مجردا عن الكلام يحتاج إلى إثبات إباحتهhlm. 250
- لو كان كل واحد من الشعر والتلحين مباحا لم يلزم من ذلك إباحتهما عند اجتماعهماhlm. 251
- أمثلة مما يختلف حكمه عند الاجتماع والافتراقhlm. 251
- عدم جواز قراءة القرآن بألحان الغناء وآلات اللهو مع ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه بهhlm. 253
- إجماع الأمة على تحريم ذلكhlm. 253
- فصل: الرد على المقدمة الثانيةhlm. 254
- معرفة ما يحبه الله ويرضاه، لا سبيل إليها إلا بميزان الوحيhlm. 255
- هل السماع يحصل محبوب الله ومراضيه؟hlm. 256
- المرجع في القرب والطاعات إلى الله ورسولهhlm. 257
- ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن به الله ويقول: هذا يحبه اللهhlm. 257
- الأعمال أربعة: فواحد منها مقبول، وثلاثة أرباعها مردودةhlm. 258
- المقبول ما كان خالصا لله وموافقا لأمرهhlm. 258
- ذكر أقوال المشايخ في هذا البابhlm. 258
- السماع المحدث من أعظم المحركات للهوىhlm. 260
- بدعة السماع تتضمن الغلو في الدين واتباع الهوى والعشو عن ذكر اللهhlm. 262
- ليس لأحد أن يتبع ما يحبه ويتخذه ديناhlm. 263
- أهل البدع هم أهل الأهواء عند السلف، ولو ظهر عنهم الزهد والعبادةhlm. 263
- ذكر أقوال السلف في ذلكhlm. 263
- كثير من الأفعال قد يكون مباحا أو مكروها أو محرما، فيستحسنه بعض الناس ويفعلونه على أنه قربة وطاعة، ويجعلونه شعار الصالحين، ويكون ذلك خطأ وضلالا وبدعة، بعض الأمثلة على ذلكhlm. 265
- فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب لهhlm. 266
- السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلهاhlm. 267
- ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسولهhlm. 267
- المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآنhlm. 267
- ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمتهhlm. 268
- هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناسhlm. 268
- صفات أهل المحبة في القرآنhlm. 269
- أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهادhlm. 272
- مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرماتhlm. 273
- الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجهhlm. 274
- صفات أهل السماعhlm. 274
- السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثةhlm. 275
- إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيمhlm. 275
- الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي ﷺ مما هو قريب من الشعرhlm. 278
- الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطلhlm. 279
- قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناءhlm. 279
- قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماعhlm. 280
- نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشهhlm. 280
- قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتاhlm. 281
- قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراءhlm. 281
- قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماعhlm. 282
- قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكةhlm. 282
- ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعةhlm. 282
- الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقاتhlm. 284
- الاستدلال به على جواز السماع لا يصحhlm. 284
- قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوامhlm. 286
- قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامةhlm. 286
- سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمانhlm. 286
- قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلامhlm. 287
- السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربةhlm. 288
- الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعهhlm. 288
- الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلفhlm. 288
- قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماعhlm. 289
- قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناءhlm. 289
- المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليهاhlm. 289
- لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى بهhlm. 290
- قول صاحب الغناء: سمع النبي ﷺ والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربةhlm. 291
- قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداءhlm. 291
- بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحدhlm. 292
- قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتينhlm. 293
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطانhlm. 294
- الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلكhlm. 294
- تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهماhlm. 295
- الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطلhlm. 298
- قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟hlm. 298
- قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلكhlm. 300
- لماذا ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن؟hlm. 300
- قوله ﷺ -: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معاhlm. 301
- قول صاحب الغناء: نهى النبي ﷺ عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتينhlm. 302
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناءhlm. 302
- الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناءhlm. 303
- قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناءhlm. 303
- قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزماراhlm. 303
- جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهينhlm. 304
- الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلمhlm. 304
- الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله ﷺ يدل على مورد النزاعhlm. 304
- قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي ﷺ -: هل علي ويحكما إن عشقت من حرج، فقال رسول الله ﷺ -: "لا إن شاء الله" هو نص في إباحة الغناءhlm. 305
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله ﷺhlm. 306
- قول صاحب الغناء: رُوي أن أعرابيًا أنشد النبيَّ ﷺ -: "لسعتْ حيّة الهوى كبدي ... "، فتواجد النبي ﷺ عند سماعهhlm. 306
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين الباردhlm. 307
- حكم من كذب على النبي ﷺhlm. 308
- قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهمhlm. 309
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذبhlm. 310
- لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابهhlm. 310
- قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقاhlm. 310
- قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروهhlm. 311
- عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهدhlm. 311
- لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلواhlm. 312
- فصل: عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة، وليست هذه العصمة لآحادهاhlm. 312
- وجوب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسولهhlm. 313
- فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منهhlm. 314
- مسألة السماع وما حصل فيها من الاختلافhlm. 316
- البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنةhlm. 317
- السماع المحدث دائر بين الكفر والفسوق والعصيانhlm. 323
- قواعد المحرمات الأربع في القرآن، واشتمال السماع عليهاhlm. 324
- المفاسد التي تقترن بالسماعhlm. 325
- الأول: النظر إلى النساء والمردانhlm. 326
- خلو العبادات من ملابسة الصور والتعلق بهاhlm. 330
- الثاني: التطريب بالآلات الملهيةhlm. 331
- الثالث: كثرة إيقاد النيران بالشموع وغيرهاhlm. 331
- الرابع: التنوع في المطاعم والمشارب والمسموعاتhlm. 331
- الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسر والتخنيثhlm. 332
- السادس: ما يقارنه من آلات اللهو والمعازفhlm. 332
- السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهواتhlm. 332
- الثامن: ما يقارنه من حركات النفوس المختلفة والأصوات المنكرة والحركات العظيمةhlm. 333
- التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكرhlm. 333
- الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرةhlm. 334
- سرعة تأثير الصوت والصورة في النفوس الضعيفةhlm. 336
- من مفاسد السماع: تشبه الرجال بالنساءhlm. 336
- تعظيم المغنين والمغنيات يعرض لغضب الله ومقتهhlm. 337
- العاشر: رفع الصوت بالغناءhlm. 338
- الحادي عشر: أنه يأمر بعشق الصور وينهى عن العفة وغض البصرhlm. 340
- الثاني عشر: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاةhlm. 341
- فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمهhlm. 342
- قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به اللهhlm. 342
- ذم الصوت الفظيع ليس مطلقاhlm. 344
- قول صاحب الغناء: استلذاذ القلوب الأصوات الطيبة مما لا يمكن إنكاره، وحكاه إسماعيل بن علية عن الشافعيhlm. 345
- قول صاحب القرآن: هذه الحكاية مكذوبة على الشافعيhlm. 345
- الذي حكاها هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وقد ذمه الشافعيhlm. 345
- كون الصوت الحسن موجبا للذة أمر حسي، لا يحتاج إلى الاستشهاد بمثل هذه الحكاية ولا دليل فيه على إباحة السماعhlm. 346
- العمل لا يمدح أو يذم بمجرد اشتماله على اللذة وعدمهاhlm. 348
- فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقاhlm. 350
- من أصول الشرك والضلالhlm. 351
- استدلال بعض الجهال بكون الجمال نعمة على جواز التمتع بالصور الجميلةhlm. 352
- فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقبhlm. 358
- تقسيم الوجوه إلى أربعة أقسام من حيث الجمالhlm. 361
- معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوهhlm. 361
- أظهر السمات على الوجوه سمة الصدق والكذبhlm. 364
- فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواعhlm. 365
- العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبحhlm. 367
- قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسنhlm. 369
- قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقرآن دون الغناءhlm. 370
- بطلان قياس الغناء على القرآنhlm. 371
- أقسام الناس في سماع القرآن والغناءhlm. 371
- قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاقhlm. 372
- قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذمhlm. 373
- دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحبابhlm. 373
- الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدمhlm. 374
- قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحهhlm. 376
- قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصومhlm. 377
- كان للجنيد في السماع أحوالhlm. 380
- قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماعhlm. 381
- قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهمhlm. 381
- كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة = مخالف للشرعhlm. 383
- النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لايجدي شيئا في المسألةhlm. 384
- ميزان أهل العلم والاعتدالhlm. 386
- الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطتهhlm. 390
- أمثلة من دلالة الإشارة في القرآنhlm. 391
- تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلامhlm. 394
- دعوى التحقق والتحقيق والحقائق على لسان الصوفية وغيرهمhlm. 396
- التحقق بالحق يكون بسماع الوحيhlm. 397
- السماع يزعج القلوب إلى الباطل غالباhlm. 397
- لو كان السماع خيرا لسبق إليه السلف في القرون الثلاثةhlm. 398
- قد يتأثر بالسماع من لا يقصده لمناسبته حالهhlm. 398
- -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفةhlm. 398
- وليس هذا التأثير خاصا بالسماعhlm. 404
- تأثير بعض المناظر والنغم المباحhlm. 404
- التوسط في أمر السماعhlm. 406
- قول صاحب الغناء: تنزل الرحمة عند السماع كما نقل عن الجنيدhlm. 407
- قول صاحب القرآن: الرد عليه بذكر ما يخالفه عن الجنيدhlm. 407
- نزول الرحمة عند استماع القرآن كما ورد في الكتاب والسنةhlm. 408
- أخبار لتأثير القرآن في قلوب بعض الناسhlm. 409
- الناس ثلاثة أقسام في التوبةhlm. 422
- إنكار السلف على الحيل التي يتوصل بها إلى استحلال الحرامhlm. 424
- الكلام على أقسام القلوب الثلاثةhlm. 427
- سلامة القلب نوعانhlm. 432
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدينhlm. 433
- دفع شر شيطان الإنس بالإحسان إليهhlm. 436
- دفع شيطان الجن بالاستعاذة بالله منهhlm. 437
- أصول النعم ثلاثة (الإيجاد والإعداد والإمداد)hlm. 439
- الخيانة ثلاثة أقسام، وبيانهاhlm. 443
- أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسولهhlm. 449
- امتحان العباد بعضهم ببعضhlm. 454
- الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ...﴾hlm. 460
- الكلام على سورة العصرhlm. 460
- قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟hlm. 461
- قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناءhlm. 461
- قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله ﷺ للغناء ومنعه منهhlm. 463
- قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في البابhlm. 463
- قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراماhlm. 467
- قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكمhlm. 468
- المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاءhlm. 468
- نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهيhlm. 472
- قول صاحب الغناء: ندب رسول الله ﷺ إلى الغناء في العرسhlm. 473
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيفhlm. 474
- لو صح فهو في الغناء العارضhlm. 474
- لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوالhlm. 474
- قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوقhlm. 474
- قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردةhlm. 474
- هو مجرد حظ النفس وغذاؤهاhlm. 475
- انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرامhlm. 476
- السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفينhlm. 477
- قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفيةhlm. 477
- قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصلhlm. 481
- المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوامhlm. 481
- الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرينhlm. 481
- الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجورhlm. 491
- أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثيرhlm. 505
- حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبهhlm. 507