٣ - سورة آل عمران › ٤٤
أطيعي وأطيلي القيام في الصلاة لربك، كلَّمتْها به (١) الملائكة شفاهًا (٢).
قال الأوزاعيُّ: لما قالت لها (٣) الملائكة ذلك، قامت في الصلاة، حتَّى ورمت قدماها، وسالتا دمًا وقيحًا (٤) ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (٥).
الذي ذكرت من حديث زكريا ويحيى ومريم وعيسى عليهم السلام ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: ردَّ الكناية إلى ذلك؛ فلذلك ذكر (٦).
_________
(١) من (ن).
(٢) انظر هذا الوجه في "جامع البيان" للطبري ٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦، "قطف الأزهار" ١/ ٥٨٩، "الوجيز" للواحدي ١/ ٩٧.
(٣) من (س)، (ن).
(٤) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٦٥ عن الأوزاعي، نحوه، وهو قول مجاهد كما في "جامع البيان" للطبري ٣/ ٢٦٥، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٢/ ٦٤٨.
(٥) ورد في الهامش من الأصل قوله: إنما قدّم السجود على الركوع؛ لأنه كان كذلك في شريعتهم، أو كان الركوع قبل السجود في الشرائع كلها وليس الواو؛ للترتيب بل؛ للجمع. انتهى.
ولعل قوله: أو كان الركوع، عبارة مضطربة، وفي "تفسير القرآن" للسمعاني ١/ ٣١٨ قال: وقيل: لا، بل الركوع قبل السجود في جميع الشرائع، وليست الواو للترتيب بل، للجمع.
(٦) انظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ٢٦٧، "الكشاف" للزمخشري ١/ ١٨٩، =
Jilid 8 · hlm. cetak 318
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.