٤ - سورة النساء › ٧
وأصل المعروف هو: ما تيسر على الإنسان، وطابت نفسه به، قال الله تعالى: ﴿مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١).
﴿فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا﴾ [٢٣٥] هذا أدب من الله تعالى ليعلم أن الولي قد أدى الأمانة فتنقطع عنه الظنة، وتزول عنه الخصومة، وليس بفريضة.
﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ محاسبًا، ومكافيًا، ومجازيًا، وشاهدًا.
وذلك أن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك امرأة يقال لها: أم كُجَّة (٢)، وثلاث بنات له منها، فقام رجلان، هما ابنا عم الميت، ووصياه واختلف في اسميهما، فقال الكلبي: قتادة وعَرْفطة (٣)، وقال غيره (٤): سويد وعرفجة فأخذا ماله، ولم يعطيا امرأته، ولا
_________
= "السنن الكبرى" ٦/ ٢٨٤. وقال ابن حجر في "فتح الباري" ٨/ ٢٤١: إسناده قوي، فهذا شاهد قوي لحديث ابن عباس، إلا أنه ليس فيه ذكر الضرب.
(١) البقرة: ٢٤١.
(٢) بضم الكاف وتشديد الجيم، لها صحبة، ذكرها ابن حجر في "الإصابة" ١٣/ ٢٧١، وذكر هذه القصة.
(٣) في (ت): قتادة سويد. وهو غلط.
(٤) في (ت): غيرهما.
وجاءت الأسماء في "تفسير الطبري" وابن أبي حاتم مغايرة لما هنا، فعند الطبري أن الآية نزلت في أم كحلة -بالحاء المهملة- وبنت كحلة، وثعلبة، وأوس بن سويد.
انظر "جامع البيان" للطبري: ٤/ ٢٦٢، وعند ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن =
Jilid 10 · hlm. cetak 90
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.