٩ - سورة التوبة › ١٧
قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ قراءة العامة (١) بالتاء لقوله ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾.
وروى الحسين الجعفي عن أبي عمرو بالياء، ومثله روي عن يعقوب أيضَّا (٢).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما أُسِر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيّروه بكفره بالله -عز وجل- وقطيعة (٣) الرحم، وأغلظ عليّ - رضي الله عنه - له القول، فقال له العباس: ما لكم تذكرون مساوئنا ولا تذكرون محاسننا؟ قال له على - رضي الله عنه -: ألكم محاسن؟ ! فقال: نعم، إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج ونفك المعاني! فأنزل الله تعالى ردًّا على العباس: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا﴾ (٤).
يقول (٥) ما ينبغي للمشركين أن يعمروا، قراءة العامة بفتح الياء
_________
(١) ساقطة من الأصل، وأثبتها من (ت).
(٢) والقراءة عنهما بذلك من الشواذ.
انظر "الكامل في القراءات الخمسين" للهذلي (ل ١٩٨/ أ)، "شواذ القراءة" للكرماني (ل ٩٨/ أ)، "البحر المحيط" لابن عطية ٥/ ٢٠.
(٣) في (ت): وقطْعِهِ.
(٤) أورده الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٤٦)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ١٩، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٨٩، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٠٧ عن ابن عباس.
وذكرها بعضهم عند تفسير آية: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ﴾.
(٥) ساقطة من الأصل، وأثبتها من (ت).
Jilid 13 · hlm. cetak 225
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.