١٠ - سورة يونس › ٥١
ليلًا (١) ﴿أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾ المشركون وقد وقعوا فيه.
أهنالك وحينئذ، وليس بحرف عطف (٢) ﴿إِذَا مَا وَقَعَ﴾ نزل العذاب ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ صدقتم بالعذاب في وقت نزوله.
وقيل: بالله في وقت البأس (٣). ﴿آلْآنَ﴾ فيه إضمار؛ أي وقيل لكم: الآن تؤمنون (٤) ﴿وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ وتكذبون (٥).
_________
(١) قال الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤: البيات ما كان بليل.
(٢) قاله الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١٢٢، وحكاه عنه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٥١.
وتعقبه ابن هشام في "مغني اللبيب" (ص ١٦٢) بقوله: وهذا وهم، اشتبه عليه ثم المضمومة الثاء بالمفتوحتها.
وقال أبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ١٦٦: وما قاله الطبري من أن (ثَمَّ) هنا ليست للعطف دعوى، وأما قوله: إن المعني: أهنالك، فالذي ينبغى أن يكون ذلك تفسير معنى، لا أنّ ثُمَّ المضمومة الثاء معناها معنى هنالك.
وانظر أيضًا ما قاله ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٣/ ١٢٤.
(٣) ذكر القولين أبو الليث السمرقندي في "بحر العلوم" ٢/ ١٠١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ١٣٧، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ١٦٦.
(٤) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٣٨، "الكشاف" للزمخشري ٢/ ١٩٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ١٦٦، قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٣/ ١٢٥: آلان: بالمد والاستفهام على حدّ التوبيخ.
(٥) قال الزمخشري في "الكشاف" ٢/ ١٩٣: يعني: وقد كنتم به تكذبون؛ لأن استعالجهم كان على جهة التكذيب والإنكار.
Jilid 14 · hlm. cetak 222
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.