كتاب الاستسقاء › باب ذكر الاختلاف في ليلة القدر › ٤٩٦ - ذكر من روى أنها ليلة سبع وعشرين
وقال: تابعه عبد الوهاب عن أيوب، وعن خالد عن عكرمة عن ابن عباس: "التمسوها في أربع وعشرين" موقوف.
٢٥٩٤ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين".
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (١) إسناده إسناد جيد.
٢٥٩٥ - عن زر بن حبيش قال: "سألت أبي بن كعب، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة -أو بالآية- التي أخبرنا رسول الله - ﷺ - أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها".
رواه م (٢)، وفي لفظ (٣): "وواللَّه إني لأعلم أي ليلة هي، هي التي أمرنا رسول الله - ﷺ - بقيامها (هي) (٤) ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها".
٢٥٩٦ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين -أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين -يعني: ليلة القدر".
_________
(١) مسند الطيالسي (٢٨٨ رقم ١١٦٧).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٨ رقم ٧٦٢).
(٣) صحيح مسلم (١/ ٥٤٥ - ٥٤٦ رقم ٧٦٢/ ١٧٩).
(٤) في "الأصل": في. والمثبت من صحيح مسلم.
Jilid 3 · hlm. cetak 57
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.