كتاب الجنائز › ٢ - باب في عيادة أهل الكتاب والمشركين وعرض الإسلام عليهم
٢٧٣٣ - عن أنس قال: "كان غلام يهودي يخدم النبي - ﷺ - فمرض، فأتاه النبي - ﷺ - يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه -وهو- عنده- فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم، فخرج النبي - ﷺ - وهو يقول: الحمد للَّه الذي أنقذه من النار". رواه خ (١).
٢٧٣٤ - عن سعيد (بن) (٢) المسيب عن أبيه أخبره: "أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - ﷺ - فوجد (عنده) (٣) أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، قال رسول الله - ﷺ - لأبي طالب: أي عم، قل: لا إله لا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله. فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله - ﷺ - يعرضها عليه ويعودان بتلك المقالة، حتى قال آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله لا الله، فقال رسول الله - ﷺ -: أما واللَّه لأستغفرن لك ما لم أُنْه عنك. فأنزل الله -عز وجل-: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (٤) ".
وفي لفظ: "فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ ".
رواه خ (٥) -وهذا لفظه- م (٦).
_________
(١) صحيح البخاري (٣/ ٢٥٩ رقم ١٣٥٦).
(٢) تكررت في "الأصل".
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) سورة التوبة، الآية: ١١٣.
(٥) صحيح البخاري (٣/ ٢٦٣ رقم ١٣٦٠).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٥٤ رقم ٢٤).
Jilid 3 · hlm. cetak 111
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.