كتاب الاعتكاف › ٢ - باب ما يدعى به [في] ليلة القدر
الفلاح، فأما نحن فنقول: ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب نحن أم أنتم".
رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- س (٢).
٣٨٤٩ - عن ابن عباس: "أن رجلًا أتى نبي الله - ﷺ - فقال: يا نبي الله، إني شيخ كبير عليل يشق عليَّ القيام فأمرني بليلة؛ لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر؟ قال: عليك بالسابعة".
رواه الإمام أحمد (٣).
٣٨٥٠ - وروى (٤) عن أبي إسحاق أنه سمع أبا حذيفة يحدث عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - عن النبي - ﷺ - قال: "نظرت إلى القمر صبيحة ليلة (القدر) (٥) فرأيته كأنه فلق جفنة"، وقال أبو إسحاق: إنما يكون القمر كذلك ليلة (٦) ثلاثة وعشرين.
٢ - باب ما يدعى به [في] (٧) ليلة القدر
٣٨٥١ - عن عائشة قالت: "قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ (ليلة) (٨) القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
_________
(١) المسند (٤/ ٢٧٢).
(٢) سنن النسائي (٣/ ٢٠٣ رقم ١٦٠٥).
(٣) المسند (١/ ٢٤٠).
(٤) المسند (٥/ ٣٦٩).
(٥) في "الأصل": البدر. والمثبت من المسند.
(٦) زاد بعدها في "الأصل": صبيحة صبيحة. وهي زيادة مقحمة.
(٧) في "الأصل": فيه.
(٨) من جامع الترمذي.
Jilid 3 · hlm. cetak 531
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.