كتاب البيوع › ١٠٥ - باب اللقطة
٥١٥١ - عن سلمة بن الأكوع ذكر حديثًا طويلًا وفيه: "ثم أردفني رسول الله - ﷺ -، وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة، قال: فبينا نحن نسير -قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق (شدًّا) (١) - قال: فجعل (يقول) (٢): ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك، قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا ولا تهاب شريفًا (قال: لا) (٢) إلا أن يكون رسول الله - ﷺ -. قال: قلت: يا رسول الله بأبي وأمي، ذرني فلأُسابق الرجل. قال: إن شئت. قال: قلت: أذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت (٣) فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نَفَسي (٤)، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفًا أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه. قال: فأصكه بين كتفيه، قال: قلت: قد سُبقت واللَّه. قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة". رواه مسلم (٥).
وعند الإمام أحمد (٦) قال: "لا، لا رسول الله - ﷺ -".
٥١٥٢ - عن زيد بن خالد الجهني قال: "جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فسأله
_________
(١) في "الأصل": شديدًا، والمثبت من صحيح مسلم، والشد: العدو. النهاية (٢/ ٤٥٢).
(٢) من صحيح مسلم.
(٣) الطفر: الوثوب، وقيل: هو وثب في ارتفاع، والطفرة: الوثبة. النهاية (٣/ ١٢٩).
(٤) معنى "ربطت" حبست نفسي عن الجري الشديد، والشرف: ما ارتفع من الأرض، وقوله: "أستبقي نفسي" بفتح الفاء، أي: لئلا يقطعني البهر. شرح صحيح مسلم (٧/ ٤٧٠).
(٥) صحيح مسلم (٣/ ١٤٣٩ - ١٤٤٠ رقم ١٨٠٧).
(٦) المسند (٤/ ٥٣).
(٧) بضم اللام وفتح القاف: اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط أن يعثر على الشيء من غير قصد وطلب، وقال بعضهم: هي اسم المُلْتَقط، كالضُحَكة والهُمَزة، فأما=
Jilid 4 · hlm. cetak 537
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.