كتاب الطهارة › باب الآنية › ٢٦ - باب ذكر عظام الميتة
هكذا رواه خ (١)، ولفظ م (٢): "أن النبي - ﷺ - ناول الحالق شقه الأيمن، فحلقه، ثم دعا أبا طلحة فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر، فقال: احلقه. فحلقه فأعطاه أبا طلحة، فقال: اقسمه بين الناس".
٩٨ - عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: "أرسلني أهلي بقدح من ماء إلى أم سلمة، فجاء بجُلجُل (٣) فيه شعر من شعر رسول الله - ﷺ -، فكان الإنسان إذا أصابه عين أو شيء بعث إليها بإناء فنضحت له، فشرب منه، فاطلعت في الجُلجُل فرأيت شعرات حُمرًا". رواه خ (٤).
٩٩ - عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري "أنه شهد النبي - ﷺ - عند المنحر، ورجل من قريش، وهو يقسم أضاحي، فلم يصبه شيء ولا صاحبه، فحلق رسول الله - ﷺ - رأسه في ثوبه، فأعطاه فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره فأعطاه صاحبه، قال: فإنه لعندنا مخضوب بالحناء والكتم (٥) -يعني شعره".
كذا رواه الإمام أحمد (٦).
١٠٠ - عن ثوبان مولى رسول الله - ﷺ - أن رسول الله ﷺ قال: "يا ثوبان
_________
(١) صحيح البخاري (١/ ٣٢٨ رقم ١٧١).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٩٤٧ رقم ١٣٠٥).
(٣) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٣٦٥٠ - ٣٦٦): بجيمين مضمومتين بينهما لام، وآخره أخرى، هو شبه الجرس، وقد تنزع منه الحصاة التي تتحرك، فيوضع فيه ما يحتاج إلى صيانته.
(٤) صحيح البخاري (١٠/ ٣٦٤ رقم ٥٨٩٦).
٩٩ - خرجه الضياء في المختارة (٩/ ٣٨٤ - ٣٨٥ رقم ٣٥٣ - ٣٥٥).
(٥) هو نبت يُخلط مع الوَسْمْة ويُصبغ بن الشعر أسود، وقيل: هو الوسمة. النهاية (٤/ ١٥٠).
(٦) المسند (٤/ ٤٢).
Jilid 1 · hlm. cetak 40
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.