كتاب الصلاة › باب صفة الصلاة › ٢٣٩ - باب في جواز الالتفات للعذر
رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- ت (٢).
١٦٣٤ - عن جابر بن عبد الله قال: "اشتكى رسول الله - ﷺ -، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قيامًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا".
رواه م (٣).
١٦٣٥ - عن سهل بن سعد: "أن رسول الله - ﷺ - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله - ﷺ - والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاة، فلما أكثر الناس التصفيق (التفت) (٤) فرأى رسول الله - ﷺ - فأشار إليه رسول الله - ﷺ - أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله - ﷺ - من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله - ﷺ - فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله
_________
(١) المسند (٤/ ١٣٠، ٢٠٢).
(٢) جامع الترمذي (٥/ ١٣٦ - ١٣٨ رقم ٢٨٦٣، ٢٨٦٤) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(٣) صحيح مسلم (١/ ٣٠٩ رقم ٤١٣).
(٤) من صحيح البخاري.
Jilid 2 · hlm. cetak 157
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.